.

.

ثلاث مقترحات تجديدية لحركة النهضة : تغيير الأسم و الزعيم و الصفة

بتاريخ : 2011-04-04 الساعة : 03:30:15

اسم الكاتب : عبد الواحد قيراط     التصنيف : مقالات وآراء     عدد القراء : 1373




 مقالات أُخرى للكاتب - عبد الواحد قيراط
مدارس فلسفية غربية ج2 : المدرسة التحليلية جورج أدوارد
مدارس فلسفية غربية ج1 المدرسة التحليلية : رسل
الحداثة عند طه عبدالرحمن
الغزالي المتصوف الثوري... من خلال كتابه المنقذ من الضلال
الثقافة والحضارة عند علي عزت بيغوفيتش
المعرفة بين النبي والفيلسوف عند الفارابي
دراسات في الفلسفة الأسلامية :النبوة عند الفارابي ج1
ألقوا الورود على الجيش والشرطة
يا شيخ راشد الغنوشي لا ترجع ألى تونس الآن أرجوك
مبادرة البطون الجائعة لأسقاط النظام:مبادرة الاسودين : الماء والتمر

المزيد من المقالات

"من دخل بيت أبا سفيان" هو شعار أستراتيجية جديدة  ومرحلة جديدة أطلقها محمد صلى الله عليه وسلم : "استراتيجية الأمن من اجل البناء" هي الاستراتيجية التي تعقب "استراتيجية المقاومة من أجل الاسقاط ".فهل بمقدورنا تدريجيا مسح الغبار وتضميد الجراح وترميم الذاكرة لترميم البلاد؟ العبقرية المحمدية كانت عبقرية شعبية لقد كان وراء هذه الكلمة 10.000 متظاهر من الصحابة يدخلون مكة من ابوابها بواباتها الأربع. "من دخل بيت أبا سفيان"  قالها النبي صلى الله عليه وهو منتصر علينا ان نحيط بفقه النصر :فقه  بدر كما كان علينا تعلم فقه الهزيمة :فقه أحد.استراتيجية الأمن ليست استراتيجية الضعيف بل القوي

ستهدأ العواطف وتعود الايديولوجيات وردود الأفعال الموروثة وننسى مبادئ الثورة والحريات ولا يظل اثرها ألا ظلا.في تونس اليوم نحتاج ألى بزوغ شمس الإنسان. ألى حي و  يقظان

أننا لا نزال في مخاض يعقبه ولادة والقابلة هي الشعب. ما بعد الثورة شبيه بما بعد جنوب افريقيا حين استلم منديلا الحكم سيكون عفو تشريعي عام من الطرف الآخر ويجب أن يكون من جانب الغالب : أذهبوا فانتم الطلقاء ألا على سبعة هم رؤوس الظلم فأولئك يحاسبهم قانون حسابا عسيرا ولو التحفوا ستائر الكعبة .تجربة الجزائر تجربة نضجت عواطفا ولم تقطف عقلا لا بد من اخذ العبرة من الهزيمة في الجزائر من فقه أحد والنجاح من تركيا فقه بدر.فقه جديد ينتقل من مقاومة الأخر ألى مقاومة الذات كي نتماثل مع الأناء الجديد ونطوع الروح في القالب الجديد. لا بد من توبتين : توبة من جانبنا لتقصيرنا في فهم مداخل الشعب والتعالي عليه وتوبة واعتذار الظالمين كلا التوبتين ضرورتين لتحقيق الوفاق الوطني.الشعب هو البرنامج والطمأنة هي السبيل والهدف هو البناء.لا يجب أن نتخلى كشعب وحركة عن المعارضة ولو كنا في الحكومة ممثلين ولكن معارضة بلا صدام . لا بد من نشر ثقافة الحوار وثقافة ما بعد الاستبداد.حالة من الحوار بالتي هي أحسن وتجنب الفظاظة . ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك . علينا ان نعفو عند المقدرة لأننا رحمة للعالمين .

هل تعلمنا من هزيمتنا؟ ماذا علمنا أُحد هذا الجبل الشامخ؟ هذه المرحلة المرة المليئة بالغصص الشاهقة هذا الوعر و المرتفاعات مرحلة مرارتها لذيذة فالهواء في قمم هذا الجبل نقي ولكن الصعود الي القمة شاق."أحدٌ جبل يحبنا ونحبه".فقه النصر والهزيمة من لم يدرك احدهما لا يدرك الآخر هما فقهان: الكبير: فقه الهزيمة  والفقه الاكبر: فقه النصر

ماذا علمنا أُحد ؟ ماذا علمتنا الهجرة ؟ ما هي الدروس المستفادة من صعودنا 20 سنة جبل احد.ما هي الدروس المستفادة من أقامتنا في المدينة  20 سنة؟بم سنعود في حقائبنا الحضارية والتاريخية ألى بلادنا؟بالحرية والعدالة.

تتراءى لي الآن صورة أستاذي الفاضل الدكتور رضا الشايبي فأقول له وبننا برزخ : سنعود ألى الارض التي أغتالك فيها الفساد والأستبداد لنعمر الارض الفلاحية التي استصلحتها ولم يمهلك الدهر كي تراها تثمر لنعمر العقول أردت تعميرها زرعها فلسفة واستشرافا. أستاذي د.رضا لقد انتصرت الثورة وأخذ الشعب بثأرك وانتصر لمشروعك وسقط هبل واللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فلتنم قرير العين. لقد انتصرت الفلسفة على البهيمية.لقد جاء الحق وزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا. ولكننا نحتاج روحك وارواح الشهداء والمهجرين ودموع الثكالى لنبني بها ابتسامات تونس.

ماذا علمنا أُحد والشعب التونسي ؟لا ديكتاتورية لا خوف لا خجل لا توقير كاذب بعد اليوم لا نفاق لا محسوبية لا تسامح في الحق العام وعفو في الحق الفردي

من الدروس المهمة : السياسة هي خدمة الناس.ليلا همس الشعب في أذني : لقد نسيتني قالها لي الشعب بعد 23 سنة. اعتذر أليك يا شعبي هل أخطات حين نسيت أن أعجن لك الخبز كي تأكله؟لقد أردت صناعة العقول ونسيت البطون . والحال ان المعدة بيت الداء.يا شعبي نسيت أن أقول لك : احبك يا شعب منذ 23 سنة.لقد قلت احبك يا مشروعا اسلاميا  أحبك يا حركة نهضة ونسيت ان أقول احبك يا تونسي. نسيت وربما كذلك الذي أنسانيهُ لسع سياط الطغاة ولكن ليس ذلك بمبرر. اني اعود اليك يا شعبي معتذرا.أخطات وذاك قصار الجهد وعزائي أن المخطئ يؤوب بأجر.

أما اليوم فلن اترك ورقة ملقاة على أرضك.وبامكانك ان تمشي على جسدي.أعترف اني بدأت بالسماء وأغفلت القاع.انطلاقا من هذا الدرس المر علينا ان نتوخى سياسة التواضع. ومن تواضع لله رفعه. امامي خيار تغيير الاسم من حركة النهضة ألى أسم آخر لقد نهضت يا شعبي وما عاد الاسم يكفي لوصف عظمتك لقد نهضت الآن وعليك ان تمشي.أن تمسكت باسم هو أصغر منك فأن هذا يعد احتقار لك ليكن حزب الشعب مثلا أو غير ذلك.لا أريدك ان تخاف مني هذا الاسم مشحون بمرحلة بأمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت.لا أريد ان يكون هذا الاسم حاملا لمخزونات الماضي لان الماضي فيه شروق وغروب فيه الداء والدواء فيه مقاومة للأستبداد ومحمل كذلك بفيروسات الاستبداد ثم اننا لا نعبد الاسماء.ولى الأتجاه الاسلامي ولكنه يظل في ضمير امة وعلى حركة النهضة : التي قد تؤول بأنها مرحلة هزيمة أو أنتصار ان تولى وجهها شطر التاريخ الذهبي لا يجب ان نعبد انتصاراتنا او نبكي على هزائمنا او أن نجمد على البكاء والتمجيد.ففي كلتا الحالتين علينا ان نجدد الدماء ونستوعب شريحة أوسع وتستوعبنا لأن الشعب أكبر منا. غيرت الحركة الاسلامية نفسها مرات كثيرة.حركة النهضة الاسم تغلب عليها صفة المقاومة لطاغوت سقط فلابد أن تغيب معه كي يتسنى لنا أن ننساه. ستظل حركة النهضة في سجل حسناتنا وفي صدر التاريخ منقوشة وذلك حسبنا.لا يجب ان نعبد الوسائل لقد اوصلتنا و شكر الله سعيها. وآن لنا ان نمتطي جوادا آخر يعرفه جيل الفيسبوك يعرفه ابن سحنون الجوهري.علينا ان نمتطي فرسا جديدا. اتركوا شباب الثورة يخرجوه من الاسطبل هذا الجيل المخضرم البيان السياسي عنده  الراب هو لديه أشد وقعا من فتاوي السلطان.جيل الأنتحار عنده شهادة في سبيل الله.جيل لا بد ان نستمع أليه حتى يستمع الينا وكي نستمع أليه لا بد ان نفتح له الباب باسم جديد.

-         تغيير الزعيم : أحتراماتي ألى الشيخ راشد الغنوشي.أولا ترددت في كتابة هذه الفقرة لأني لا أضع مقامي من مقامك فانا لما كنت تلميذا سنة 1991 كنت انت استاذا أرجو ان تتقبل مني نقدي بروح أسلامية وبسعة صدر ففضلك على الحركة والامة الاسلامية عظيم وهنا أود في هذه المرحلة أن  تتنازل عن هذا الاسم : الشيخ حتى ننزع القداسة فلا يوجد مقدس أمام النقد ولا عصمة مع السياسة ولا حياء في العدل. ولا اعترف بان النصيحة في الملأ فضيحة وألا فكان علينا ان ننصح ابن علي سرا ومحمد الغنوشي سرا.ثم لست هنا في القدح الشخصي في سلوك اخلاقي بل في طريقة تعامل سياسي

-         أني يا أستاذي الفاضل أرى أن تنسحب من زعامة الحركة لأن الحركة لا تحتاج زعيما ولكن رئيسا فالزعماء هم قياديو الثورات وقد نجحت الثورة.طريقة خطابك أستاذنا- رغم أني من اكبر المعجبين بأفكارك التحررية- تخيف شريحة من الشعب التونسي والعالم. نعم اننا لا نريد تخويف الخائف أو الذي خوفوه منا بل طمأنته. أرى صراحة أن رجل المرحلة هو الأستاذ عبدالفتاح مورو فهو اقرب منك ألى طبيعة المرحلة.ولا تظنن اني بهذا أريد أقصاءك لانى لا أراك قدمت شيئا فيما مضى بل لاني ارى أن غيرك أقدر منك على الأضطلاع بمخاطر المرحلة القادمة.من دخل بيت أبا سفيان فهو آمن هي مرحلة جديدة حتى ولو كنت أهلا لها علينا ان نغيرك بغيرك تجديدا للدماء وتدريبا للشباب وتفعيلا للداخل.

-         تغيير الصفة : لا بد من نزع صفة الحركة الاسلامية لاني آمنت الآن ان الأسلامي هو الوطني.كثير من الحركات الاسلامية ديكتاتورية : البشير ديكتاتور مستبد باسم أسلامية.صفة الأسلامية احتكارية وقد تدعو ألى الغرور والمغالطة للذات وللآخر. قد تدعو ألى الكبر احيانا. هل تحققت في صفة اسلامي؟ لا نريد أن يستبد علينا أحد بأسم الاسلامية او الثورية او الحداثة نريد حركة وطنية تنطلق من الاسلام دون جعجعة ولا ضجيج ولا دغمائية ولا عصمة.لا نريد ان نغتر بأننا اسلاميون لأن هذه الصفة قد تدعونا ألى سلوك طريق وعر يخالف طريق التواضع.هل الأسلام غاية أم وسيلة  في هذه الحياة ؟

-          الغاية هي الأستخلاف وتعمير الأرض والصراط المستقيم هو الاسلام وهو أسرع الطرق ألى المبتغى والطريق الاقصر أن فهمناه وفقهنا سنن تنزيله.لقد ظننا أن الغاية من الوجود هو تطبيق الدين دون ادراك  أن المقصود أن ذلك يقتضي فهما وتنزيلا ولا ندعي الفهم المطلق للنص والواقع ولا الفهم المحتكر.الوعي يبدأ من القاع ويرجو بلوغ القاع أي أصلاحه.أن الوطن هو القاع والبلاد هي الغاية واصلاحها هو المقصد فقد خلقنا من الارض فهي امنا وغايتنا أصلاحها والاسلام هو الحل الأمثل عندما نحاول استخراج لآلئه  ومعاذ الله ان نكون نحن الأعلم فالله هو الأعلم.فالاسلامي الحقيقي حسب فهمي هو الأكثر خدمة للناس واستصلاحا للأرض هو الأكثر عملا على نشر قيم العدل  بهذا المفهوم هو الأكثر وطنية فلم نعرض عن التسمي بالوسيلة عن المقصد؟. ثم ان الاسلام ان كان مرجعيتي فهل يعني هذا اني انفي ما سواه من الأديان والشرائع فلا آخذ الحكمة ألا أن وجدها في الدين الأسلامي؟ أن القول بان مرجعيتي الأسلام تعني أني لا اخالف ضمير هذه الأمة ولا تاريخها ولا هويتها ولا أصول هذا الدين فلا أقبل بحل يخالف الفهم الصحيح للدين ولا احتكر الفهم.

أني اريد ان أقول ان قولنا اننا حركة وطنية لا ينفي كوننا مسلمين أو متدينين لقد كرس هذا المعنى لحصرنا في المساجد وتخويف الناس منا. في حين ان الحركة الوطنية قادها علماء وفقهاء ووعاظ كذلك ومتى كانت خدمة الوطن كبيرة او امرا مخالفا للدين؟ فأصلاح أي بقعة من الارض أستصلاح للارض جميعا . "فمن احياها فكانما احيا الناس جميعا".

فالحركة الاسلامية حقيقة هي الحركة الأكثر وطنية الأخدم للناس والارض

عبدالواحد قرط . لوزان 4 أفريل

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 


الاسم : abdennaceur

07-04-2011 14:18:07

التعليق:

بسم الله و الصلاة على أفضل خلق الله ، أخي عبد الواحد إني لأغبطك على هذا التحليل وهذا الفكر غير أني شعرت أني بلغت من العمر التسعين و ملك الموت بالباب وأعلم أنه هنا يترقب لحظة أخذ النفس و الله إن مقالك إقتلع نفسي من نفسي كيف لا و يوم حققت في الداخلية لم أجزع كما جزعت وأنا أقرأ تأبينك لشرف الأمة على حد قول الدكتور المنصف بن سالم ، أنا لم أنتمي عضويا لهذه الحركة لكنها كانت بارق الأمل للخلاص كانت من له الوزن لمقارعة الباطل هذه الحركه دخلت كل بيت كانت حية و إن صمت الجميع كانت هنا حيث أفرغت تونس من كل شيء ،لكن الصدق حتم علينا اليوم بيت أبي سفيان من جهتي لا أستطيع أن أخرج من جلباب هذه الحركة وعلى مضض سأقبل ببعض التغيرات لكن إن حاد أحدهم أو بعضهم عدنا للنهضة بمعنى المقاومة التي لا تكل عزائم رجالها ولا تنحني هاماتها إلا لله ركوعا أو في سبيله بسهم الردى 


الاسم : abou taha

06-04-2011 14:32:28

التعليق:

Bismillah, wa assalat wa assalam 3ala Rasoul Illah A mon avis, si on continue dans ce débat qui se concentre sur les personnalités Leaders, on n'a pas bien compris le message de la révolution du peuple tunisien qui veut rompre bel et bien avec une période historique marquée par la domination de la politique de propagande qui fait croire que tout est le produit du bienfait de l'unique Leader qui sait tout, qui invente les belles idées, qui planifie les mises en pratique de ses plans à lui seul, et personne d'autre..pourtant, que des hommes et des femmes, des experts dans tous les domaines veillent jour et nuit pour que notre pays réussisse.. c'est à cause de cette mentalité du Leader unique, que tout un peuple s'est trouvé ignoré, malgré son niveau d'intelligence reconnu mondialement et c'est pourquoi, que la machine de la propagande de l'ancien régime politique en tunisie a beaucoup travaillé, à la veille du coup d'état du 07 Novembre 1987, pour reconstruire le statue d'un nouveau Leader unique, se trouvant devant une personne non connu dans la classe politique, venant de de l'institution de l'état la plus rejetée par le peuple (la police A mon avis, le message le plus important de la révolte des jeunes tunisiens c'est qu'ils veulent rejoindre les pays développés dans leur pratique politique en donnant de l'importance plutôt à la reconstruction des institutions de la société civile qui se résument en une justice indépendante du pouvoir exécutif lui même au service d'un peuple qui jouit de ses droits fondamenteaux, sous contrôle d'un parlement composé de deux chambres librement élus par une nation maître de son destin; peu importe après qui sera en poste de président ou de premier ministre ou tout autre poste dans le gouvernement du moment qu'il n'est pas libre de faire ou de décider comme bon il lui convient sans rendre compte de sa gestion et de sa politique au peuple ! Je penses que les partis politiques aussi doivent rompre avec la mentalité du Leader unique ou du CheeKH qui ne se trompe jamais, et pour nous, j'appelle mes frères à essayer de sortir des caves du Souffisme intellectuel, pour commencer à construire un avenir meilleur sur des bases solides d'idées nouvelles et universelles comme l'est notre religion!

الاسم : تونسي

04-04-2011 13:30:26

التعليق:

قولك

لقد سبقني الأخ بالمقال و بارك الله في شجاعته و أضيف على ما ذهب اليه ان لكل رجل مميزاته .

كلاّ  لم يسبقك أحد يا حمّادي الغربي

ولم تتفق مع الأخ الفاضل عبدالواحد قرط 

فالشيخ الغنوشي مرجعية فكرية اسلامية لا مثيل لها في العالم العربي و زعامة وطنية و روحية الناس في أشد الحاجة لها .

أما الشيخ عبد الفتاح مورو رجل سياسي يحسن المكر و الجدال و المراوغة و في نفس الوقت لا يتجاوز حدود الشرع و احسب أنه ينفع لمهمة رئيس وزراء بامتياز .

يعني أن الشيخ راشد يرسم السياسة العامة و الشيخ مورو يتولى تنفيذها بطريقته.

           وكأنّك تتكلّم على الثورة في إيران سنة 1979

وأنا أقترح أوّّل قرارا يصدر أن يقع تثبيتك أميرا على مدغشقر

هنيئا  مسبّقا  


الاسم : حمادي الغربي

04-04-2011 07:40:08

التعليق:

أخي الكريم مقال يتسم بالشجاعة و التواضع في آن واحد تغلب عليه الروح الاسلامية العامة و الشامة هذا مقصد الدين فما الحزب الا وسيلة و ليس هدفا عرضك المبسط مقصدي و يتناول جوهر الشريعة و منال الدين الا أن الكثير انحرف عن مقصد الشرع و عمته العصبية الحزبية و لكني في نفس الوقت اني مع التنظيم و التنظم و العمل المؤسساتي و لكن كوسيلة و ليس كهدف .

بخصوص الخلاف بين الشيخين فلا احد ينكر فضلهما و اني عشت عن قرب بالرجلين و هما يعرفانني جيدا و أشهد و ما أنا الا تلميذا لهما كما جاء في تعبير الأخ عبد الواحد و لكل منهما مميزاته .

لقد سبقني الأخ بالمقال و بارك الله في شجاعته و أضيف على ما ذهب اليه ان لكل رجل مميزاته .

فالشيخ الغنوشي مرجعية فكرية اسلامية لا مثيل لها في العالم العربي و زعامة وطنية و روحية الناس في أشد الحاجة لها .

أما الشيخ عبد الفتاح مورو رجل سياسي يحسن المكر و الجدال و المراوغة و في نفس الوقت لا يتجاوز حدود الشرع و احسب أنه ينفع لمهمة رئيس وزراء بامتياز .

يعني أن الشيخ راشد يرسم السياسة العامة و الشيخ مورو يتولى تنفيذها بطريقته

و في النهاية تونس تحتاج للرجلين و لا يمكن أن نستغن عن أحدهما .

و الرجاء من الجميع التوقف عن اضعاف الصف الاسلامي و فتح الباب لكل متملق للنيل من عزيمة الرجال و هيبة الحركة الاسلامية

حمادي الغربي

جزيرة مدغشقر

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.