.

.

الندوة الأولي للجالية الليبية بمصر لمناصرة ودعم الثورة الليبية

بتاريخ : 2011-05-01 الساعة : 03:09:29

التصنيف : تقارير و بيانات     عدد القراء : 661

الندوة الأولي للجالية الليبية بمصر لمناصرة ودعم الثورة الليبية

 

محمد سعد الحداد

نظمت الجالية الليبية بمصر الندوة الأولي لليبيين لدعم ومناصرة ثورة 17 فبراير بمشاركة الأستاذ الدكتور محمد المختار محمد المهدي الرئيس العام للجمعية الشرعية - عضو مجمع البحوث الإسلامية، الأستاذ الدكتور حسن الشافعي مستشار شيخ الأزهر -الأستاذ بكلية دار العلوم، وذلك بقاعة المؤتمرات بمسجد رابعة العدوية بمدينة نصر وشهد المؤتمر حضور كبير من الجالية الليبية بمصر ومن المصريين المتضامنين مع الثورة الليبية. أدار الندوة الأستاذ ناصر العُرفي ممثل الحضور الليبي الذي أشار إلي أن الهدف من هذه الندوة هو دعم ومناصرة ثورة 17 فبراير وإيصال رسالة دعم لإخواننا الصامدين في ليبيا ومن أجل توحيد الصفوف ومؤازرة صمود المدن الليبية التي تقاوم هذا العدوان الغاشم. -لماذا من مصر؟!- وأكد الأستاذ ناصر أن بداية هذه الندوات جاءت من مصر لأنها قلب العالم العربي النابض، بلد العلم والعلماء، بلد الحرية والكرامة، مصر 25 يناير، وبمشاركة نخبة من علماء مصر الأجلاء لبيان اللحمة الإسلامية والوحدة العربية. وفي بداية كلمته ترحم الدكتور محمد المختار المهدي علي شهداء الثورة الليبية الذين بذلوا كل غال ونفيس من أجل الحرية والتغيير للأفضل لبلدهم، وأشار إلي أن ما يقوم به الثوار في ليبيا الصامدة هو سنام الجهاد وأعلاه مرتبة فكما يقول الرسول صلي الله عليه وسلم: «أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر»، والجميع يعرف أن القذافي هو ظالم وقاتل لشعبه وعدو للإسلام والمسلمين. -بلد الحفظة- وأشار فضيلته إلي أنه شخصيا ذهب لليبيا منذ أكثر من 45 سنة وعمل في جامعة الإمام محمد بن علي السنوسي وعاش ليبيا الإسلامية السنوسية، ليبيا العفة والكرامة، التي كانت مهمتها الأساسية: القرآن الكريم وحفظه ودراسته والعمل بأحكامه، كانت دراستهم وحياتهم وفق كتاب الله وسنة رسوله صلي الله عليه وسلم ، إلي أن جاء هذا الطاغية وبدأت تتبدل ليبيا.. فالقذافي اعتدي علي الإسلام حينما جعل التاريخ الهجري يبدأ بوفاة الرسول صلي الله عليه وسلم كما أنه بدل من آيات القرآن وكتب ما يسمي بالكتاب الأخضر، واستولي علي ثروة ومقدرات شعبه وأخذ يبددها في كل الاتجاهات ليصنع لنفسه مجدًا زائفًا. -ليس خروجًا علي الحاكم- ويضيف فضيلته: من أجل ذلك كله كان من الواجب شرعًا أن ترتفع الأصوات ويخرج الجميع في ليبيا لدحر هذا الظلم والطغيان، وفند فضيلته الدعاوي التي يروجها أتباع القذافي بأن هذا خروج علي الحاكم قائلا: ما يحدث ليس خروجًا علي الحاكم لأنه ليس حاكما عادلا فمن الواجب علينا دعم الثورة ومناصرتهم والدعاء لهم والخروج في حال فتح باب الجهاد هناك فالإسلام يفرض علي كل مسلم في أي منطقة أن يقف مع الحق، وهؤلاء الثوار هم علي الحق وجب تدعيمهم ماديا ومعنويا بل بالأسلحة فهم يقفون وصدورهم العارية أمام الترسانة العسكرية للقذافي وأعوانه من المرتزقة. -دور الجمعية تجاه ليبيا- ويبين د. المهدي أن الجمعية الشرعية انطلاقًا من دورها الإغاثي تجاه أشقائنا ونيابة عن شعب مصر قامت بإرسال قوافلها التي بلغت حتي الآن 9 قوافل تضمنت 255 طنا من المواد الغذائية 2 طن أدوية 4 سيارات إسعاف مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية، 8000 بطانية، 2000 جلباب، منذ 21 فبراير أي بعد الثورة الليبية وإلي هذه اللحظة ولا تزال قوافل الجمعية الشرعية تصل إلي الأشقاء في ليبيا. وفي ختام كلمته ناشد فضيلته الجميع بتقديم يد العون والمساعدة للإخوة الثوار الصامدين في ليبيا، مبينًا أننا علي ثقة من نصر الله وخزي هؤلاء الخائنين لدينهم ولشعوبهم، ولابد أن نقف وقفة واحدة صامدة لتتحرر ليبيا وليتحرر العرب جميعًا من التبعية الصهيونية حتي ترتفع راية الإسلام وتتحرر المقدسات ولتعود إلينا نهضتنا الإسلامية. -منزلة الشهداء- من جانبه ذكر د. حسن الشافعي أن الحرية والتغيير في عالمنا العربي لهما طريق واحد هو طريق الشهادة والدماء الزكية، مؤكدا أن للشهيد منزلة عظيمة في الدنيا والآخرة كما جاء في حديث المقدام بن معدي، قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: «للشهيد عند الله ست خصال: يغفر له في أول دفعة من دمه، ويري مقعده من الجنة، ويجار من عذاب القبر، ويأمن من الفزع الأكبر، ويوضع علي رأسه تاج الوقار، الياقوتة منها خير من الدنيا وما فيها، ويزوج اثنين وسبعين زوجة من الحور العين، ويشفع في سبعين من أقاربه». -تضامن مصر مع ليبيا- وأشار فضيلته أن الشعب المصري يكن كل الحب والتقدير للشعب الليبي، ويدعم الثوار، فنحن نري الآن أن العلم الليبي أصبح يرفع مع العلم المصري علي كثير من المنازل كرمز تضامني مع هؤلاء الثوار الذين يخوضون معارك غير متكافئة القوي ولكنهم صامدون ويسطِّرون بطولات رائعة في الذود عن مدنهم وآخرها «مصراتة» التي أعتبرها مفتاح النصر ومفتاح الزحف الأخير نحو طرابلس ولذلك نجد الكفاح والإصرار في مصراتة من جانب هؤلاء المجاهدين. وفند د. الشافعي ادعاءات المرتزقة الموالين للقذافي من أن ما يتم في ليبيا من مساندة المجتمع الدولي للثوار، يعد حربًا صليبية مقصودة ضد ليبيا، مبينًا أن ما يحدث في ليبيا يعتبر وقوفا ضد طاغية يدمر شعبه بأسلحة الغدر والدمار ويحرق الأخضر واليابس، فكما طالعتنا آخر التقارير ارتكب القذافي وكتائبه مجازر أودت بحياة أكثر من 10 آلاف قتيل و30 ألف جريح!! -الثورات السلمية- وأشار د. حسن الشافعي إلي أن الثورة الليبية شأنها شأن الثورات العربية التي قامت ولازالت، فقد كانت ثورة سلمية في بدايتها وكان أهلها ينادون بالحرية والعدالة الاجتماعية في مواجهة جحافل الأمن وكان شعارهم «سلمية.. سلمية» لكن القذافي هو أول حاكم بدأ بالرد المباشر القاسي علي الثوار مستخدمًا الأسلحة الثقيلة برا وجوا ومستعينا بمرتزقة من بلاد أخري. إذن فنحن هنا -كما يؤكد د. الشافعي- أمام حاكم ظالم خائن لدينه ولشعبه، لذا وجب الخروج عليه لأن شرعيته سقطت وللأبد.

مصدر الخبر : المصريون
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.