.

.

رغبة اسرائيل في الوساطة بين مصر والقاهرة

بتاريخ : 2009-11-24 الساعة : 10:28:09

اسم الكاتب : زهير سراي     التصنيف : مقالات وآراء     عدد القراء : 678




 مقالات أُخرى للكاتب - زهير سراي
30 مليار دولار لمشروع لن يسلم في آجاله
تدني هيبة الدولة وانفصال السلطة عن المجتمع
لا نعرف أن وزيرا جزائريا وقف أمام العدالة وتمت محاسبته
سنوات النهب والطمع والميوعة والتدني
إصدار قانون تجريم الاستعمار ردّ قوي على تمجيده لدى الفرنسيين
أنماط العجز في ثقافتنا العربية
في الجزائر ملايير في مهب الريح
أكبر جناية على هذا البلد...
الخطاب العنصري والهوية الفرنسية
كلنا ضحايا الإرهاب

المزيد من المقالات

زهير سراي / رئيس نادي الترقي الجزائري بأوروبا

لندن 24-11-09

ألوو القاهرة ! هنا تل أبيب ... عيد سعيد و كل عام و أنتم بخير!!!!

داحس و الغبراء و البطل عنتر يحي الجزائري و ليس عنتر ابن شداد العبسي

في سابقة هي الأولى من نوعها، والتي تعكس التردي الذي وصل إليه الوضع العربي، قامت إسرائيل باقتراح وساطة لوضع حد، حسب زعمها، للخلاف بين الجزائر ومصر.

وقد كشف موقع بوابة التعليم المصري الإلكتروني على شبكة الأنترنت، أن أطرافا إسرائيلية بادرت بإرسال رسائل هاتفية قصيرة تدعو فيها إلى التهدئة والتوسط بين الجزائر ومصر، لحل الخلاف الذي نشأ على خلفية إجراء مباراة في كرة القدم برسم الدور الأخير من تصفيات كأس العالم.
وإذا كانت القاهرة تربطها علاقات دبلوماسية رسمية مع الكيان الصهيوني منذ ,1978 وقد أقامت سفارة لإسرائيل في أحد الشوارع الرئيسية في العاصمة القاهرة، كما قامت بإبرام اتفاقيات تجارية واقتصادية ووسعت دائرة التعامل الاقتصادي عبر اتفاقية الكويز رغم ـ وشهادة الحق واجبة ـ رفض شريحة كبيرة من الشعب المصري لها، فإن الجزائر لا تربطها بهذا الكيان لا اتفاقيات ولا تعاملات سياسية أو اقتصادية، فكيف يعقل أن يتجرّأ الإسرائيليون بعرض مساعيهم الحميدة لفض ما اعتبر خلافا بين بلدين عربيين، يفترض أنه تربطهما روابط أسمى وأقوى.
ولم يكتف العدو الصهيوني بإحداث اختراق كبير في قلب الأمة العربية منذ مخطط كامبل بنرمان عام ,1904 وانتهاء باتفاقية كامب ديفيد، مرورا باتفاقية فيصل وايزمن ونداء الملوك العرب للفلسطينيين بإيقاف ثورة سنة ,1936 دون ذكر العدوان على غزة، فهاهو اليوم يعرض وساطته التي تزامنت مع زيارة شمعون بيريز لقاهرة المعز.
وقد وجدت الأقلام الإسرائيلية فرصة سانحة من خلال الشرخ العربي الجديد، لتظهر نواياها، وقد أبرز موقع بوابة التعليم المصري ذلك من خلال الإشارة في مقال خاص، بقوله ''لقد أظهرت وسائل الإعلام الصهيونية حالة واسعة من الشماتة بسبب الأزمة الحالية بين مصر والجزائر'' و الحقيقة ليس اليهود من صنعوها بل زبانية مبارك و أولاده !!!.
وخصصت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية تقارير موسعة في نشرات الأخبار الرئيسية عن الأزمة، فقد نشرت صحيفة ''هاآرتس'' الصهيونية استطلاعاً للرأي العام الإسرائيلي عن هوية الفائز في مباراة مصر والجزائر.. ووصف مذيع أحد أكثر البرامج شعبية في التليفزيون الإسرائيلي الأزمة بأنها ''حرب كرة القدم بين مصر والجزائر''. ووصف مذيع آخر المباراة بأنها ''شأن سياسي بكل معنى الكلمة لأن بها خلافات وأزمات دبلوماسية، وهناك اتهامات وكراهية بين البلدين وصلت إلى مستوى عالٍ لم نشهده من قبل و هذا من كان محق في تشخيص القضية لان مصر علت فسقطت!!!، ''. وعليه، فإن الإسرائيليين يرددون اليوم بأن عودة منطق داحس والغبراء تريحنا..لكن التاريخ ليس ببعيد عودة داحس و الغبراء دامت 40 عام منذ 1500 سنة و ها هي تعاد بين مصر و الجزائر و بطلها كان عنتر يحي و ليس عنتر العبسي !!!
ولكل داء دواء يستطبّ به.. إلا الحماقة أعيت من يداويها..

نسأل الله العافية من الفضائية المصرية و العار على من يدعمها و يساندها.

مصدر الخبر : بـــــريـــــد الـــــحـــــوار نـــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 


الاسم : ورئيس جمعية الرحاب الدكتور كمال بن دقة من ألمانيا

25-11-2009 18:48:54

التعليق:

بسم الله الرحمن الرحيم و كل عام و أنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك

نحن في جمعية الرحاب **الجزائرية التونسية المغربية** من هامبورق الألمانية نوجه نداء الى الأشقاء في مصر  الضغط على القناة ** المصرية** و المؤولين فيها أن يكفوا و يقفوا هذه الحملة المفتوحة على الشعب الجزائري والافارقة الشماليين كافة بمناسبة هذا العيد فرحة بقدومه ولا تعزية في خسارة لكرة القدم!!!

كنا نأمل من أن يشاركنا الاخوة المصريون في هذا الموقع الشؤف بآرآئهم لكن الظاهر أن الحرام أصبح حلالا عند البعض منهم وخاصة النخبة المثقفة.

اذا استمر الوضع على ما هو عليه فلا بد لنا أن نتخذ موقفا لا نريده الآن حتى بعد الاعياد والشعائر الدينية الاسلامية التي تحرم ذالك!

نقول للاستاذ والاخ الكريم زهير سراي أنكم لستم وحدكم في هذه الساحة نحن نوافق ونزكي تفهمكم للقضية ومساندتنا لكم هي لكل الشعبين.

عيد سعيد للكل وخاصة للاستاذ عبد القادر حبيبنا مدير الحوا نت وكل الأخوة الساهرين على الدرب.

رئيس جمعية الرحاب:  الدكتور كمال بن دقة من ألمانيا،


الاسم : د. أيمن محمد الجندي

25-11-2009 14:44:56

التعليق:

في أزمنة الفتن تختلط الوقائع بالأباطيل، والحقائق بالإشاعات. لذلك يلزم التدقيق والبعد عن الانفعال إذا أردت أن أنقل لأخي الجزائري صورة أمينة لما يعتمل في قلوب المصريين بعيدا عن دعاة الفتنة ومرتزقي الفضائيات. وفي القلب عتب كبير، وفي الفم ماء مالح لأسباب سأوضحها حالا

كان الشعب العربي أكثر تضامناً وتسامحاً في الماضي منه اليوم، فكأن تضامنه تناقص بمرور الوقت، حتى وصل إلى الوضع الذي

عشناه خلال شهر عاصف من إثارة البغضاء وتحريض المواطنين العرب بعضهم ضد بعض، عبر مختلف القنوات المتاحة في المجتمعين، ومباشرة من خلال السلطة ورموزها، الذين اعتبروا مباراة كرة قدم بين الجزائر ومصر معركة مصيرية، تختبر فيها جدارة ووطنية الشعبين المصري والجزائري، فلا تهاون أو تراجع فيها، ولا بد من تعبئة طاقات الشعبين وزجها في معركة يدفعها إلى أقصى درجات الحدة والشدة الشحن اللحظي المتبادل، الذي يتم بكثافة، ويستخدم لغة ذات منطويات عدوانية لم يسبق لأي صراع مصير ووجود خاضه العرب أن عرف مثيلا له في حاضرنا كله.

هكذا، قلبنا صفحة من تاريخنا كنا نظن خلالها أن شعوبنا بعيدة عن خلافات حكامها وتناقضات نظمها، وأنها لا تستجيب لتحريض هؤلاء، فإن استجابت، كانت استجابتها جزئية وعابرة، إلى أن كانت حرب كرة القدم بين البلدين العربيين الحدث الأكثر أهمية وتأثيراً في علاقات مصر والجزائر، البلدين اللذين عرفا في الماضي علاقات فوق أخوية، جعلت استقلال أحدهما: الجزائر، ممكناً بفضل مساعدات وأسلحة ودعم مصر عبدالناصر، التي عاد عليها موقفها الجزائري بحرب ضروس شنتها فرنسا ضدها بالتعاون مع "إسرائيل" وبريطانيا عام ،1956 عرفت بحرب السويس. من جانبهم، اعترف قادة الثورة الجزائرية، على اختلاف مللهم ونحلهم وأسمائهم وتياراتهم وارتباطاتهم، بفضل مصر على الثورة الجزائرية، وقالوا إن لها دينا في أعناق بنات وأبناء بلد المليون شهيد (هكذا كان اسم الجزائر آنذاك) سيسددونه حتما، وبالفعل قاتل الجزائريون في معركتي 1967 و1973 مع مصر، واعتبر بو مدين، رئيس الجزائر يومئذ، نفسه عضوا في الجهاز الحكومي المصري وفي جيش مصر، فقام بزيارات إلى الاتحاد السوفييتي لشراء أسلحة لمصر على نفقة بلاده، وخاض معارك كلامية مع قادة الدول العظمى وصلت إلى حد الصراخ والضرب بالأيدي على الطاولات. لكن الأيام، والسياسات الرشيدة، جعلت الشعبين ينسيان هذا، ويخوضان مباراة كرة قدم عادية وكأنها حرب لا يجوز لأحد منهما خسارتها، يجب التضحية بالغالي والرخيص من أجل الفوز فيها، خاصة بعد أن تعادل الفريقان في معركة القاهرة بالأهداف، وتقرر نشوب معركة الخرطوم بينهما، وأعلن الرئيس الجزائري، معاون بومدين ذات يوم وأحد من جاؤوا إلى مصر مراراً وتكراراً خلال حرب تحرير الجزائر، استنفار طائرات النقل في سلاح الجو الجزائري وتكليفها بنقل مشجعي فريق بلاده إلى الخرطوم، وشملت التعبئة جزائريي فرنسا، الذين يعيش قسم كبير منهم في حالة من التشرد والملاحقة البوليسية، وانتقل عشرة آلاف منهم إلى السودان، على نفقة الحكومة الجزائرية كما قيل، بينما تبادلت الخارجيتان المصرية والجزائرية مذكرات الاحتجاج، واتهمت كل واحدة منهما الأخرى بالعدوان على مواطنيها وبالتعبئة ضدهم. ولو كان هناك حدود مشتركة بين البلدين، لكانت التعبئة المتبادلة قد أدت إلى استنفار الجيوش وزجها في معركة تحسم بالنار عار التعادل في كرة القدم، التي تحولت خلال شهر واحد فقط إلى دليل وحيد يثبت وجود كرامة وشرف لدى أغلبية مواطني البلدين المتصارعين.

ما الذي حدث وكشف الحقيقة المفزعة، حقيقة انتفاء وجود أية فكرة جامعة يمكن أن تربط بين الشعبين العربيين، الموصوفين ب"الشقيقين"، وحقيقة خلو رؤوس مواطنيهما من أية قدرة على الفهم والمحاكمة المنطقية والتعالي على السخافات، وحقيقة امتلاء قلوبهم بقدر من الغل والحقد، الجاهز للتفجر أو للتفجير في أية لحظة، يستطيع أي أفّاق استغلاله بالطريقة التي يريدها، حتى لم يعد هناك من أو ما يستطيع كبحه أو تسكين غلوائه والحد منها، وأخيراً حقيقة أن الشعب العربي صار أشد سوءاً وتطرفاً وتعصباً من حكوماته، مع أنها أسوأ حكومات الدنيا قاطبة.

إذا كانت سنوات دعم استقلال ونضال الجزائر، ودعم كفاح مصر ضد العدوان "الإسرائيلي"، قد خلفت كل هذا الاستعداد للعداء، وكل هذا الحقد عند الشعبين، فماذا يمكن أن تخلف مباراة كرة قدم تحولت إلى حرب نشبت بينهما دون سابق إنذار، وأظهرت لنا، نحن مثقفي هذه الأمة المؤمنين بحقها في الحرية والوحدة، هشاشة إيماننا وغربة أفكارنا عن واقع أيامنا؟ ترى، هل لقول الجزائري والمصري أنهما ينتميان إلى أمة واحدة ومصير واحد أي معنى بعد ما حدث؟ وماذا يمكن أن يقول جزائري لمصري وبالعكس إن هما التقيا، هل سيكتفي كل منهما بشتيمة الآخر أم سيبادر إلى استلال سكين وطعنه حتى الموت، من دون أن يتبادل معه كلمة واحدة؟ إن مباراة كرة القدم بين مصر والجزائر هي بداية مرحلة كاشفة في تاريخ العرب الراهن، تبين كم صارت سحيقة الهوة التي انحدرت إليها علاقات الشعوب العربية بعضها مع بعض، بعد الهوة السحيقة التي بلغتها علاقات النظم العربية خلال السنوات الأربعين المنصرمة. كنا نضع آمالنا على الشعوب ونوهم أنفسنا أنها ضد ما فعلته السلطة في بلادها، فإذا بنا نرى بأم أعيننا أدلة تؤكد أن الشعوب لا تقل سوءا عن، السلطة في بلادها وأن الانهيار العربي عام وشامل لا يستثني أحدا: أكان فوق أم تحت: من أهل الحكم الفاسدين، أم من الرعاع البائسين والعدوانيين، الذين يسدون بجهلهم وتعصبهم وقلة عقولهم الدروب إلى المستقبل، في المدى القريب والمنظور.

زار الشاعر شاتوبريان ذات يوم الشرق. سألوه بعد عودته إلى فرنسا عن مشاهداته، فقال: "رأيت قطعانا من البشر يقودها كالأغنام إمام ويذبحها جلاد". كذب الشاعر الموتور: لو كان الأئمة يقودون قطعان الناس، لكانت نداءاتهم أثرت فيهم وأيقظت ضمائرهم، ولامتنعوا عن التصرفات المشينة التي مارسها بعضهم ضد بعض. إنها قطعان بينت حرب كرة القدم أن أحداً لم يعد يمون عليها، وأنها تسلم أعناقها للجلاد، فيقتلها بيده تارة، ويدفعها تارة أخرى إلى الموت بأيديها وأيدي أمثالها من جهلة ومحرومين، يجهلون كيف يدافعون عن حرياتهم ومصالحهم، ويسعدهم الانخراط حتى الموت في معركة كرة قدم، ليست في حقيقتها غير تعويض معيب عن هزائم متعاقبة أنزلها بآبائهم وأمثالهم العدو "الإسرائيلي"، الذي أعلن على لسان رئيس وزرائه سعادة "إسرائيل" بالاختبار العصيب، الذي تمر فيه علاقات الشعبين والحكومتين الجزائرية والمصرية، والذي يكشف على حد قوله حقيقة علاقات شعوب وحكومات العرب في هذا الزمن. ترى، أين يمكن أن تجد "إسرائيل" عدوا أفضل لها منا

الاسم : SALIM AHAMED CHAKER ISKANDARIA EGYPT

25-11-2009 10:34:16

التعليق:

  AID SAID WA KUL SANA WA ANTOUM BIKHEIR

 WE DO APOLOGISE SINCERLY TO THE ALGERIAN PEOPLE


الاسم : ماراتي 2009 (زائر)

24-11-2009 10:53:21

التعليق:

 شي طيب من الرئـيس المصري .. انه يكرم لاعبيه هو اصلا متعارف في الخليج مثله هذا الامر .. ولكن في مصر يمكن شي جديد ..

 But it is to late after burning the Algerian flag. This is not Egypt whcih we knew!!!

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.