.

.

باهر محمد: لن ينجح أحد في تخويف الصحفيين

بتاريخ : 2015-10-16 الساعة : 18:26:54

التصنيف : حوارت خارجية     عدد القراء : 372

تعهد الصحفي بقناة الجزيرة الإنجليزية باهر محمد بمواصلة عمله في الإعلام بعد أن قضى 437 يوما بالسجن في مصر، وقال إن تلك المحنة زادت من تعلقه بهذه المهنة، وتعهد بتكريس حياته للدفاع عن حرية الصحافة سواء في بلاده أو خارجها.

أكد الصحفي بقناة الجزيرة الإنجليزية باهر محمد أن تضييق النظام المصري على الصحفيين واعتقاله أكثر من 100 صحفي مثل إساءة كبيرة لسمعة البلاد في العالم.

وأضاف في حوار مع الجزيرة نت أنه سيواصل عمله كصحفي، وأن 437 يوما قضاها في السجن زادت من حبه وعشقه لهذه المهنة، وأنه سيكرس حياته للدفاع عن أي صحفي معتقل سواء في مصر أو خارجها. وفي ما يلي نص الحوار:

في بداية هذا الحوار نود العودة لأول فصول المحنة, هل لك أن تروي اللحظات الأولى لاعتقالك؟

 في صباح يوم 29 ديسمبر/كانون الأول 2013 علمت بخبر القبض على الزميلين  بتر غريستي ومحمد فهمي من مقر قناة الجزيرة الإنجليزية في فندق ماريوت بالقاهرة، فبدأت بنشر تغريدات على موقع "تويتر" للمطالبة بالإفراج عنهما، وفي المساء تلقيت اتصالا من أحد الزملاء الصحفيين أخبرني فيه بأن الشرطة تبحث عني ونصحني بمغادرة المنزل.

وبعد الاتصال بحوالي ساعة سمعت صياح كلب الحراسة في منزلي ثم صوت طلقات نارية، وعندما نظرت من النافذة وجدت قوات الأمن تحيط بالمنزل بأعداد كبيرة، وعلى الفور قاموا بتحطيم البوابة الخارجية للمنزل واقتحامه، ودخلوا منزل والدي، وعندها أخبرتهم بأنني أسكن في الطابق الأعلى واصطحبتهم لشقتي، قاموا بتحطيم أثاث المنزل والتفتيش بصورة همجية، كما قاموا بسرقة أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وكل ما أمكنهم سرقته.

وفي تلك الفترة كنت أحاول التماسك رغم قلقي وخوفي من أن يتعرضوا بأذى لزوجتي أو والدي ووالدتي أو أحد إخوتي، كما كنت خائفا أن يستيقظ أبنائي الصغار من النوم ويشاهدوا هذا المنظر.

وأثناء التفتيش سألني بعض الضباط عن علاقتي بقناة الجزيرة الإنجليزية، وبعدها وضعوا غطاء قماشي أسود على وجهي، واقتادوني إلى معسكر الأمن المركزي في الكيلو عشرة ونصف على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، وهناك وضعوني في غرفة صغيرة جدا بلا تهوية، وبها أعداد كبيرة من المعتقلين، وكنا نتناوب الجلوس والنوم لضيق المكان.

وأتذكر في تلك الليلة أنني شاهدت معتقلا مسنا يصرخ في الحراس ويناشدهم ليسمحوا له بدخول دورة المياه لأنه مريض دون أي جدوى، وفي النهاية لم يتمالك نفسه وتبول في ملابسه.

 

ما التهم التي وجهت لك ولفريق الجزيرة الإنجليزية؟

في نفس الليلة حقق معي ضباط جهاز الأمن الوطني، ووجهت لي تهم مضحكة، كالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، وتمويل الجماعة، والتحريض الإعلامي ضد الجيش والشرطة، وفبركة أخبار بهدف الإساءة لسمعة مصر، دون أن يقدموا دليلا واحدا على تلك الاتهامات، وفي تلك الفترة تعرضت لتعذيب نفسي وتهديدات كثيرة في محاولة لانتزاع أي اعتراف، وكنت أعتقد أنني سأخرج بعد أيام.

جرت محاكمتك أمام أكثر من محكمة بتهم باطلة، ومن دون أدلة، ومع ذلك أصدرت قرارات قضائية بإدانتك، كيف تفسر ما جرى؟

في البداية تم التحقيق معي أمام نيابة أمن الدولة العليا دون حضور محام بالمخالفة للقانون، ورغم قناعتي السابقة كوني خريج كلية الحقوق بأن النيابة العامة هي محامي الشعب كانت صدمتي كبيرة من عدم اكتراث النيابة لعدم وجود أدلة واستمرارها في حبسنا، فقد كانت الأوامر تأتي لهم من جهات سياسية.

وكانت صدمتي أكبر عندما تحولت أوراق القضية إلى المحكمة سواء في المحاكمة الأولى والثانية، لم يقدم أي دليل ضدنا، واكتشفت أن جلسات المحاكمة عبارة عن مسرحية رخيصة، مجرد إجراءات شكلية لخداع الرأي العام المحلي والدولي، وفي النهاية تصدر الأوامر من رأس السلطة.

المشكلة الرئيسية أن ما يجري حاليا في الدوائر التي شكلتها السلطة الحالية خصيصا لمحاكمة الصحفيين والمعارضين باسم "دوائر جرائم الإرهاب" أساء بصورة كبيرة لسمعة القضاء المصري خاصة وسمعة مصر عموما.

 

كيف كانت تعاملك سلطات السجن؟ وهل كونك صحفيا بالجزيرة سهل عليك المهمة أم صعبها؟

أثناء فترة اعتقالي وضعت أنا والزملاء غريستي وفهمي في ثلاثة سجون، هي العقرب والمزرعة وملحق المزرعة، وأصعب فترة هي التي قضيناها في سجن العقرب شديد الحراسة، حيث كانت إدارة السجن تحاول كسر عزيمتنا من خلال منع الطعام والشراب عنا، ووضعنا في زنازين انفرادية غير آدمية.

وأتذكر أول زيارة لزوجتي وأولادي بعد اعتقالي مباشرة، وكانت في سجن العقرب، وهناك تتم الزيارة عبر حاجز زجاجي شفاف يفصل بين المسجون وعائلته، ويتم التواصل عبر سماعة هاتف مراقب من السلطات، وأثناء الزيارة أصيب ابني الصغير بنوبة بكاء هستيرية بسبب منعه من السلام علي واحتضاني، ورغم صعوبة الموقف كان الضباط يظهرون الشماتة فيَّ لعدة أيام ويذكرونني مرارا هذا الموقف.

 

هل حدثت مناقشات بينك وبين الضباط في فترة الاعتقال؟ وهل هم مقتنعون بما يفعلونه؟

لم تحدث مناقشات مباشرة إلا نادرا بيننا وبين الضباط إلا أثناء التحقيق في الأمن الوطني أو في آخر فترة الاعتقال داخل سجن المزرعة، وللأمانة في سجن المزرعة كان ضباط الشرطة محترمين جدا، وكانوا يعاملوننا بصورة مهذبة وآدمية، وصارحنا بعضهم أكثر من مرة بأنه يعلم أن قضيتنا ملفقة، حتى إن أحدهم قال لي في إحدى المرات "هذه القضية سمك لبن تمر هندي".

 

 كيف استقبلت قرار السيسي بالعفو عنك؟ وهل كنت تتوقع ذلك؟

 
لم أكن أتوقع أن يصدر السيسي قرارا بالعفو عني، وهناك شخصيات كثيرة دعتني لتقديم طلب للسيسي للعفو عني وإخراجي من السجن، لكني رفضت ذلك بشدة، لأن طلب العفو يُعد اعترافا ضمنيا بارتكاب جريمة، وأنا لم أرتكب أي جريمة حتى أعاقب عليها بالسجن، وكل ما جرى لي ولزملائي الصحفيين كان ظلما.

ودعني أؤكد لك أن هذا العفو ليس منة من السيسي، بل جاء نتيجة ضغط قوي وحملة تضامن كبيرة أطلقتها شبكة الجزيرة، وشارك فيها صحفيون وحقوقيون ودول مختلفة دفاعا عن حرية الصحافة، وأنا شخصيا منبهر بحملة التضامن التي وحدت صحفيين يعملون في مؤسسات صحفية كبرى حول العالم.

صف لنا شعورك لحظة إغلاق أبواب الطائرة التي أقلتك خارج مصر؟ ولماذا استوقفتك السلطات في مطار القاهرة؟

شخصيا لا أعرف لماذا تم إيقافي في مطار القاهرة، كل ما حدث أنهم اقتادوني لمكتب الأمن الوطني بالمطار، وهناك قالوا إنني ممنوع من السفر، وبعد إقلاع الطائرة قالوا لي الآن يمكنك السفر، وليس هناك ما يمنع سفرك لأي مكان، فقمت بالحجز في الرحلة التالية.

ولا أخفيك سرا أنني شعرت براحة نفسية كبيرة فور إقلاع الطائرة من مطار القاهرة، حيث شعرت للمرة الأولى منذ فترة طويلة بالحرية وعدم الخوف، وبأن الملاحقات الأمنية انتهت، ومع ذلك شعرت بالحزن لأنني اضطررت لمغادرة مصر رغم حبي الكبير لها، وأدعو الناس لأن تفرق بين مصر والنظام القمعي الذي يحكمها الآن.

 

لنعد بالذاكرة إلى أيام السجن، ما المشهد أو الحادثة أو القصة التي سمعتها في السجن وما زالت عالقة برأسك؟

عدة مشاهد، أولها عندما زارتني زوجتي لأول مرة، وكانت قوية جدا وصلبة، لكني رأيت الضعف والخوف في عينها، ولم أستطع أن أواسيها حتى لا نظهر ضعفا أمام السجانين، ولأنني كنت أتحدث إليها من خلف حاجز زجاجي.

والموقف الثاني كان عندما زارتني زوجتي بعد شهر من ولادتها لهارون أصغر أبنائي، وكانت المرة الأولى التي أراه فيها، وكنت في وضع صعب جدا، هل أكون أنانيا وأعطي حبي واهتمامي لطفلي الذي أراه للمرة الأولى بعد شهر من ولادته؟ أم أعطي هذا الاهتمام لزوجتي التي تعبت معي كثيرا منذ اعتقالي وكانت وحيدة لحظة الولادة؟

أما الموقف الثالث فكان عندما علمت بوفاة جدتي، وكنت حزينا جدا لأنني لم أستطع رؤيتها منذ فترة طويلة، ولأنني حرمت الصلاة عليها والمشاركة في جنازتها.

 

بعد أكثر من عام في السجن كيف تنظر وتخطط لحياتك المستقبلية والمهنية؟

أنا حاليا بحاجة للراحة والهدوء وإعادة ترتيب الأوراق بعد هذه التجربة الصعبة، لكن بكل تأكيد سأواصل عملي كصحفي، و437 يوما قضيتها في السجن زادت من حبي وعشقي لمهنتي المفضلة، وسأكرس حياتي للدفاع عن الصحفيين المعتقلين سواء في مصر أو خارجها، لأنه لا يعقل أن يلقى بالصحفيين خلف القضبان.

سأدافع عن محمود شوكان وعبد الله الفخراني وسامحي مصطفى ومحمد العادلي وغيرهم من الصحفيين لأنهم يستحقون الحرية.

 

 أخيرا، كيف ترى مستقبل العمل الصحفي في مصر في ظل اعتقال 100 صحفي وهروب عدد كبير من المراسلين الأجانب؟

طالما هناك صحفي واحد خلف القضبان في أي بلد فهذا يعني أنه لا توجد حرية للصحافة في هذا البلد، ومع ذلك أبشر النظام المصري بأنه لن ينجح هو أو غيره من النظم القمعية في تخويف الصحفيين مهما استخدم من إرهاب وقمع.

مصدر الخبر : الجزيرة نت
 
 
 تعليقات الزوّار

 


الاسم : جاسر عبد الحميد

25-10-2015 14:11:29

التعليق:

لم يكن من الوارد أن أفكر بأن أجهدكم بتعقيب، ولكن من الواضح أنكم لا تقطعون اتصال مع رجل الشارع بصورة نهائية. رجل الشارع العربى الغير مستقر على حال، مظلوم أحيانا، ومتجبر أحيانا كثيرة. ليس مغلوب على أمره على طول الخط، وتراه متجبرا فى محطات كثيرة. ولا يملك ملايين من الناس من الشارع العربى تسهيلات فيما بينهم يمنحونها لبعضهم البعض كما نرى فى الدول الغربية تعاونا مشتركاً سبقه عدد هائل من التسهيلات المتداولة بينهم يومياً بعد خطة ما رشال مباشرة. ليس معنى هذا أن العرب غير قادرين على العمل بتلك التسهيلات فيما بينهم، ولكن نسى المسلمون مع ثروة هائلة أنهم أمة وسطا كما قال تعالى وتبارك فى علاه .. رحمن ورحيم السموات والأرض .. الله الواحد الأحد. والاختبار صعب، ولا فضل لعربى على أعجمى إلا بالتقوى والعمل الصالح. وقال صلى الله عليه وسلم:(والناس بنو آدم وآدم من تراب) وقال: إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم. وقال:{ أيها الناس .. إن الله قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية وتعاظمها بالآباء، كلكم لآدم وآدم من تراب}. الاختبار كما نرى صعب، سقط فيه ملايين منا راحوا يعقدون مقارنة بتمييز عنصرى بينهم وبين الرجل الغربى الأبيض!!. وحذرهم رب العزة من الوقوع فى خطأ خطير كهذا ولكنهم بصلف راحوا يعقدون المقارنة تلو المقارنة بينهم وبين الرجل الأوروبى الأبيض، متمردين على الصورة الوسط الرائعة التى خلقهم الله تعالى عليها. تشبهوا بملابسه، وحاولوا يلوون ألسنتهم بكلامه، بحركاته، إماءاته، بل راح ملايين منهم يفردون شعر رؤوسهم بالمساحيق، وغيرها من صور التشبه التى لم يفلحوا فيها أبدا. كما نرى تنافس عنصرى أمام فريق اتبع الكتاب والسنة. تنافس عنصرى يجلب مباشرة ملايين من صور الكراهية المقيدة لتداول كل موارد الدولة بينهم. لم يعترفوا إلى الآن بتطوير تكنولوجى رقمى نعمل به نحن وأنتم الآن وهو من أرقى صور تداول الموارد بيننا، ولكنهم بصلف يتناولون أوراق مصالحهم بينهم باليد للالتفاف والتحايل على القوانين المنظمة بالرشوة مرة، والاختلاس والتزوير فى أوراق رسمية مرة، ومرة إشعال النيران فى واحدة من ممتلكات الدولة لمحو آثار جريمة السرقات!. ولذلك هناك مصلحة كبيرة لبعض الكبار الحرامية فى تأخير العمل بتداول جميع موارد الدولة رقميا. لن تكون يد هناك ستلمس ورقة معاملات لمواطن بعض أصحاب تلك اليد اعتادوا على ممارسة الرشوة. ولذلك فى العام 2019 تكون كوريا الجنوبية غطت جميع موارد الدولة رقميا ولن يلمس موظف ورقة بيده. من الذى خلق التكنولوجيا الرقمية؟ هو الله، من الذى خلق مكونات أجهزة التكنولوجيا الرقمية؟ هو الله. ولذلك حذرنا الله تعالى من عقد مقارنة بيننا وبين الرجل الأبيض لأن نتيجتها معطلة للحياة العامة، بالأحياء الفقيرة والغنية على حد سواء، وحتى لو تحقق هدف دولة الخلافة، أو تولى الإخوان المسلمون الحكم، فأنت ليس أمامك بديل بغير العمل بحدود الله، قطع اليد أو قطع الرقاب، فكم مليون يد ستقطع، وكم مليون من الرقاب ستقطع؟ وهل كأهل سنة وجماعة وإخوان نعبش وحدنا فى المجتمع؟ الواقع أنك تتعامل مع 90 مليون نفس فى مصر ولا تنسى أن الجهاد بالسلاح فى تطبيق حدود الله فى الوقت الحاضر بجانب هذا المستوى المرتفع من الكراهية وعقد المقارنات الفارغة، ستحصد معه مزيد من الأرواح ومزيد من الخسائر لمصر والمسلمين فيها على أقل تقدير. ونتفق أن الله تعالى وتبارك فى علاه لم يُصب مصر بأذى ولكنه تعالى فى علاه يخوفهم اليوم بما يسمى سد النهضة. تحكم الغير فى مياههم، وإذا أذن المولى تعالى فى علاه، انهار السد وحصدت مياه خزانه أمامها 70 مليون مصرى على الأقل جراء انطلاق مخزون المياه الهائل بسرعة هائلة. تخويف كما نرى، معنى هذا أن الله تعالى يصبر طويلا طويلا على العباد، فهل أموال التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين من الممكن استثمارها فى عمليات تنمية مصحوبة بصور التربية الأخلاقية بدلا من فرضها بقوة السلاح؟ لا مستحيل هناك، فهناك حكماء مثلكم يعملون فى صمت، إلا إذا كان الجهاد لتنفيذ حدود الله لمجرد الجهاد نفسه بشتى الوسائل، ولكن مع عقد مقارنات البعض بعنصرية بينهم وبين الرجل الأبيض ما أدى إلى خلق تنافس عنصرى بالمجتمع عطل نواح كثيرة من أوجه الحياة وخلق أوضاع اجتماعية مقلوبة ووسع من مساحة الكراهية بالمجتمع ما أدى لامتلاك مئات الآلاف من العائلات فى مصر لشتى أنواع السلاح، وغير ذلك من الصور البعيدة عن روح الإسلام، وطرف آخر يعد بالملايين نسمة يعيش معنا بالمجتمع مسيحيون، أتصور خسائر فادحة فى الممتلكات العامة، والاقتصاد والأرواح، وخير الأمور الوسط كأمة وسطا. أدعو الله تعالى وتبارك فى علاه مخلصا، أن يفك سجن الرجل محمد مرسى، هناك أخطاء وقعت فى نواحى التعامل مع الموقف السياسى من الإخوان بعد فوز الرئيس محمد مرسى، ونحن لسنا منزهين من الموقوع فى الأخطاء، ولكن المساحة هنا صحيح مفتوحة لإبداء الآراء، ولكنى أعتذر من الاستطراد والإطالة، وأشكركم على تعقيبكم الطيب.


الاسم : جاسر عبد الحميد

24-10-2015 10:22:07

التعليق:

"كما قاموا بسرقة أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وكل ما أمكنهم سرقته"، الخبر. بالمناسبة: أنت كاذب، أنا رجل شارع عادى لا أنتمى لأى فصيل، دينى كان، أو سياسى، أعيش فى سلام مدى عمرى وقد بلغت ال 61 عاما على التقاعد من العمل الحكومى. لم أشارك أبدا فى أى انتخابات تشريعية أو رئاسية. ولكن تعالى هنا: أنت ما شأنك بالمشاكل؟ هل تخاف لو لم تنفذ أوامر رجال قناة الجزيرة يرفتوك من العمل؟ يا أخى الأرزاق بيد الله، وأنت بالمناسبة: لا تختلف عن مرتشى لدينا هنا فى مصر، تمد يدك للمال لا لمناطحة السلطة فى مصر ولكن ما تفعلونه وأمثالك هو خراب ديار لمواطنيك المصريين الفقراء. ما ذنبنا نحن المصريين الفقراء  أن تقوم جماعة الإخوان المسلمين بتخريب ممتلكاتنا؟ محطات كهرباء يفجروها، محطات مياه يفجروها، شراك مميتة خداعية يزرعوها تحصد عشرات الجنود الغلابة والمساكين، صراع الإخوان المسلمين مع السلطة، فما ذنب الغلابة والمساكين أن تقتلهم جماعة الإخوان؟ وارد أن يتم حجب تعليقى هذا كونى لمحت الإشارة الخائبة إشارة ميدان رابعة، والغريب أن رئيس دولة فى العالم اعتاد أن يشير بها حتى أتاه الإرهاب إلى بلاده بحصد الأرواح وخسائر فادحة. ألا تعلم أن بعض الأوطان يكون اقتصادها مستهدفا من قوى خارجية لتجويع شعب وتركيع شعب؟ نرى الجماعات يأمرن زوجاتهم ألّا يتبرجوا وهذا عمل طيب، طيب: هل رضيت جماعة الإخوان المسلمين لفتيات مصر ونساء مصر الفضيحة واجتياز حدود الدول كما وقع فى سوريا؟ هل تصورتم مشهد الفتيات والنساء وهن يهربن من المواجهات بين السلطة والإخوان لو كان الإخوان يملكون عتادا عسكريا؟ هل تصورت شكل مصر لو كان حدث ذلك؟ رحمنا الله برحمته. بالطبع جماعة الإخوان لا يعنيها أن تكون مصر خرابا بلقعا، ولا يعنيها أن يتعرين نساء وفتيات مصر أمام العالم نتيجة المواجهات والهروب الكبير لنساء وفتيات سوريات، المهم لدى الإخوان هو كرسى السلطة، ولا يهمهم تجويع وقتل ملايين الأطفال والنساء والفتيات، لن نؤمن بكم، نؤمن بالله تعالى وتبارك فى علاه هو رحمن ورحيم السموات والأرض. إختشوا، إستحوا، فقراء مصر يزدادون بأفعالكم وأفعال المفسدين، أسلكوا طريق عمل مشاريع للغلابة والمساكين بدلا من تدميركم ممتلكاتهم وتجويعهم، وللأخ الصحفى أقول له اتقى الله فى أطفال وفتيات ونساء مصر، لن يؤمن بكم أحد ما دمتم مخربين تقتلون العامة بغير ذنب، صراعكم مع السلطة، لماذا تقتلوننا وتدمرون ممتلكاتنا، السلطة هناك اذهبوا إليها لا نريد أن نرى وجوهكم. وبالمناسبة: من رابع المستحيلات أن أبيع عقلى للإعلام المصرى وأعرف أن الإعلام المصرى هو سبب كل الكوارث التى حلت بمصر ولكن لماذا تقتلوننا وتدمرون ممتلكاتنا نحن الفقراء، أو أن أجعل عقلى طريقا عاما يرتاده الناس هكذا كأنه طريق عام هذا مستحيل. كفوا عن رفع إشارة ذلك الميدان، زاد عداء الناس بعضهم ببعض بسببكم، فأنتم فتنة انقسم النجتمع بسبب رعونتكم، أحرقوا مصر إن أردتم كونها تضم عددا كبيرا من المسيحيين، أحرقوها وكأن الحلول انعدمت بينكم وأنتم رجال كبار لإيمانكم بجهاد هو على حساب الفقراء المساكين، غوروا فى ستين داهية بعيدا عنا لتصفية حسابكم مع السلطة يا ملاعين. نحن نعبد الله أفضل منكم، نؤمن به وبملكوته وما أنزل على عيس وموسى ومحمد والنبيين عليهم الصلاة والسلام، احتياطى بلدكم مصر هبط لمستوى خطر يهدد خياة الأطفال والفتيات والنساء من الوارد أن يحصد الجوع أمامه 60 مليون مصرى يموتون منه كما حصد أرواح 30 مليون صينى فى القرن العشرين. أسرة الحوار نت: سيد عبدالحميد ليس من عادتنا أن نحذف تعليقا إلا إذا احتوى على سب وشتم ولعن وكلام بذيء، أما الرأي المخالف فمرحب به مالتزم الكاتب بالموضوعية ، وليس واردا (كما ذكرت) أن نحذف ما ذكرت وسنترك للقراء الحكم على كلامك.

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.