.

.

الإعدام رميا بالرصاص لقاتل الطفل ياسين بالملاسين

بتاريخ : 2017-01-04 الساعة : 09:11:31

التصنيف : مختصــرات الأخبــار     عدد القراء : 892

قضت أمس الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية العسكرية الدائمة بتونس  بالإعدام رميا بالرصاص للجندي المتهم في قضية القتل التي اھتز لفظاعتھا الرأي العام التونسي وراح ضحیتھا الطفل ياسین العواشري البالغ من العمر أربع سنوات بجھة الملاسین ووجھت دائرة الاتهام للمتھم فيها وھو رقیب مجند من موالید سنة 1991 تھم القتل العمد مع سابقیة القصد المسبوق بجريمة أخرى وتحويل وجھة طفل سنه دون 18 عاما باستعمال العنف والمتبوع بموت والاعتداء بفعل الفاحشة على طفل سنه دون 18 عاما كاملة المسبوق بالاحتجاز وجعل حیاة المعتدى علیه في خطر والعمل على اختطاف طفل سنه دون 18 عاما باستعمال الحیلة على معنى الفصول101 و202 و204 و280 من المجلة الجزائیة في فقرته الأخيرة و237 في فقراته الأولى والثانیة والأخيرة من المجلة الجزائیة.

 

 

وتعليقا على الحكم ذكر محامي الورثة الأستاذ زبير اليحياوي لـ"الصباح" أنهم طالبوا خلال مرافعاتهم بتسليط أقصى عقوبة على المتهم نظرا لـ"الوحشية" التي ارتكبت بها الجريمة، وعن ردة فعل موكليه اثر صدور الحكم لاحظ  اليحياوي أن والدي الضحية ياسين مازالا تحت تأثير صدمة وفاة ابنهما ولم يستوعبا إلى اليوم فكرة وفاته بتلك الطريقة الفظيعة وأضاف أن الحكم الصادر عن محكمة البداية لن يتم تنفيذه إلا إذا أصبح حكما باتا باعتبار أن المتهم من حقه استئناف الحكم الصادر ضده.

 

 

وحسب ما ورد بقرار دائرة الاتھام فإن الأبحاث انطلقت في القضیة بتاريخ17 ماي2016  حیث استیقظ المتھم المكنى بـ"شالانكا" من نومه وقد خامرته فكرة اختطاف طفل او طفلة للنیل منه أو منھا جنسیا ثم التخلص منه أو منھا بالقتل وللغرض تسلح بسكین أخذه من مطبخ منزل والدته بحي ھلال بالعاصمة وحقیبة سوداء ووضعھما بصندوق دراجته النارية لاستعمالھما في إزھاق روح ضحیته ثم تحول إلى جھة باردو حیث لفت انتباھه بالقرب من المركب التجاري طفل صغیر السن عمره حوالي الأربع سنوات كان يسیر بمفرده فاتجه نحوه لاختطافه إلا أن المكان كان يعج بالمارة فعدل عن فكرته وواصل طريقه نحو جھة "السمران" قاصدا روضة محاذية للمدرسة الابتدائیة.

 

 

وفي المكان المذكور شاھد طفلا فلحق به وأمسكه وشرع في جره إلى حیث دراجته النارية إلا أن والدة الطفل كانت تراقبه عن بعد فتدخلت وشرعت في الصراخ فتركه وواصل البحث عن ضحیة أخرى إلى أن شاھد طفلا من موالید سنة 2007 وھو تلمیذ بنفس المدرسة يخرج من احد المتاجر القريبة من محل سكناه فاعترض سبیله واقترح علیه مرافقته على أن يشتري له بعض الحلويات ولما رفض أمسك به من رقبته عارضا علیه مرافقته إلى مدينة الألعاب وقدم له ھاتفه الجوال بما يحتويه من العاب للعب به.

 

محاولات فاشلة

 

 

 

في الأثناء مر جار الطفل المذكور وأمر ھذا الأخیر بالعودة إلى بیته فیما واصل المتھم البحث عن ضحیة أخرى إلى أن لمح طفلا آخر من موالید سنة 2008 ورام إغراءه بنقله إلى مدينة الملاھي وتسلیمه ھاتفه الجوال للعب به وأمام رفضه حاول الإمساك به من يده فواصل الطفل السیر إلا أن المتھم لاحقه بدراجته النارية التي تعطبت فجأة فتمكن الطفل من الدخول إلى مكتبة بالمكان.

 

 

واصل المتھم رحلة "تصیده" لضحیته إلى أن شاھد الطفل ياسین البالغ من العمر أربع سنوات والذي كان في طريقه إلى الروضة بمعیة شقیقته فاتجه نحوه وأمسكه من يده وأجبره على الصعود على دراجته النارية وأجلسه أمامه وقد حاولت أخته التصدي للمتھم إلا انه اعتدى علیھا بلكمة في الرأس وفر من المكان.

وفي الطريق صفع المتھم الطفل ياسین حتى يكف عن البكاء ولامسه مرارا من مؤخرته وبوصوله إلى غابة محاذية لمقبرة توغل فیھا مترجلا بمعیة ضحیته وبمكان منزو نزع لیاسین ملابسه وفاحشه في مناسبتین وحتى لا يكتشف أمره وتنفیذا لما خطط له مسبقا التقط قارورة خمر فارغة كانت بالمكان وتولى تھشیمھا ثم طرح الطفل أرضا على ظھره وجثم فوقه وركبتاه فوق ذراعي الطفل ويده الیسرى ممسكة برأسه ورغم توسل الطفل له بتركه إلا انه تعمد ذبحه من الوريد إلى الوريد ببقايا القارورة المھشمة وعاد المتھم إلى حیث ترك دراجته النارية وأخذ منھا الحقیبة ورجع أدراجه لیخفي الجثة إلا انه تعذر علیه ذلك لصغر حجم الحقیبة فترك الجثة في مكانھا وتحول إلى محل سكناه أين غیر سرواله الملطخ بالدماء ووضعه ضمن الأدباش التي ستغسلھا والدته ثم أخذ حقیبة يدوية كبیرة الحجم ورجع إلى مكان الجريمة ووضع الجثة داخل الحقیبة وتحول بھا إلى منزلھم وعند صعوده إلى الطابق العلوي للمنزل وضعھا تحت الفراش بغرفة نوم والدته وقد لحق به في الأثناء جاره وأصر على معرفة محتوى الحقیبة فإذن له المتھم بفتحھا ولما لمح جثة الضحیة داخلھا أعلم الحاضرين بالمكان وكذلك أعوان الأمن الذين حلوا بمنزل المتھم وألقوا علیه القبض فیما أذنت النیابة العمومیة بالمحكمة الابتدائیة بتونس 2 بفتح بحث تحقیقي في الغرض تعھد به قاضي التحقیق بالمكتب الثاني قبل أن يتم التخلي عن القضیة لفائدة القضاء العسكري

مصدر الخبر : الصباح التونسية
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.