.

.

حول المؤتمر الوطني الثالث والعشرين للإتحاد العام التونسي للشغل

بتاريخ : 2017-01-05 الساعة : 13:24:00

التصنيف : الأخبــار الرئيسيــة     عدد القراء : 379

 في إطار الإستعدادات للمؤتمر الوطني العادي الثالث والعشرين للاتحاد العام التونسي للشغل الذي سينعقد أيام 22 و23 و24 و 25 جانفي 2017 ، وخاصة الإستحقاق الإنتخابي والرؤية القادمة للإتحاد  التي يتمثل شعارها في محافظته على استقلاليته عن الأحزاب السياسية وتأثيرتها على توجهاته .

من جهته أكّد ، أكد القيادي بحركة نداء تونس المنجي الحرباوي أن حركته تربطها علاقة وطيدة باتحاد الشغل ولا يمكن أن يكون هناك تدخلات في أعمال المؤتمر. في المقابل، اعتبر القيادي بالجبهة الشعبية زهير حمدي أن في المنظمة النقابية توجد قوى تقدمية حداثية وفي مقدمتها اليسار الأكثر انضماما للعمل النقابي ومن الطبيعي أن تكون لهذه الأحزاب وجود لها في الاتحاد لأن لها مناضليها داخل القطاعات والجهات وهم يراهنون على أن يكونوا متحملين لمسؤوليات دون أن يعني ذلك محاولة للهيمنة.

أما القيادي بحركة النهضة أحمد المشرقي فقد نفى أن يكون لحركة النهضة تدخلا في اتحاد الشغل حيث صرح 'نحن نريد من الاتحاد أن يكون قويا يقف على نفس المسافة من جميع الأحزاب السياسية، وبقدر ما يكون بعيدا عن الأحزاب ينجح في أن يكون مجمعا للتونسيين، وهذا ما حصل عندما ساهم في حلحلة الأزمة بالتوافق.

أما من الجانب الإنتخابي فقد تشكلت قائمة بتسعة أعضاء تشمل أعضاء المكتب التنفيذي للقيادة النقابيّة ويرأس هذه القائمة  الأمين العام  المساعد للإتحاد المكلف بالنظام الداخلي نورالدين الطبوبي في حركة اعتبرت توافقية كي لا تتشتت الأصوات.

ففي حين أن مشاورات الوفاق قد سجلت تقدما كبيرا بين الأعضاء التسعة للمكتب التنفيذي للاتحاد ومختلف القطاعات والجهات وتم الحسم في الكثير من النقاط، وذكرت مصادر نقابية أن الوفاق جاء نتيجة مشاورات عميقة وبعد الاستماع إلى كل المواقف (الشروق التونسية) فإن قائمة  أخرى ضمت مجموعة أخرى من التقابيين برئاسة عضو المكتب التنفيذي قاسم عفية لمنافستها.

ومهما يكن من أمر القائمات ومدى جديتها بحكم خضوعها للتوافقات والإتجاهات التي يحتضنها الإتحاد فإن المطروح هو هل أن المنظمة الشغيلة ستنظر في الإستراتجية المقبلة والتوجهات التي يسير وفقها  مراجعة وتطويرا  وضمن النظام الأساسي الذي يحتكم إليه في الوقت الذي يروج في الكواليس حول نية تغيير الفصل العاشر الذي ينص على أن لا تتجاوز عضوية المكتب التنفيذي الوطني دورتين متتاليتين، وهو تغيير إن حصل سيعد تراجعا كبيرا لرصيد الاتحاد ومكاسبه الديمقراطية وما يميزه من حوار وتناوب بنّاء على قيادة المنظمة على حدّ قول أحد المتابعين للشأن النقابي.

 

 

 

 

مصدر الخبر : الحـــــو ا ر نــــــــــــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.