.

.

العجوز والفتاة

بتاريخ : 2017-04-02 الساعة : 01:23:48

اسم الكاتب : إبراهيم أمين     التصنيف : ورقات ثقافية     عدد القراء : 592




عنوان شرحى لها ......( ربَّيْتُكِ ولكنَّكِ )
وتفعيلاتها ( متفاعلن ) (متفاعلن ) متفاعلن ) ( متفاعلاتنْ )
التجربة الشعرية :
القصيدة تتكلم عن رجل التقط فتاة رضيعة فربّاها وكان عاقدا النية من
البداية ان يتزوجها عندما تبلغ سن الرشد .
شرح مجمل للابيات :
القصيدة من اربع مجموعات  , كل مجموعة مستقلة بذاتها لانها بتمثل مرحلة
من مراحل عمر الفتاة , ثم تتحد الاربع مجموعات لتقدم لنا وحدة عضوية
متكاملة تعبّر عن طبيعة المراحل العمرية لاى فتى او فتاة باطلالة خاطفة
عن طبيعة هذه المراحل بابيات شعرية موجزة , بداية من مرحلة الرضاعة
والطفولة ثم مرحلة الصبا ثم مرحلة البلوغ ثم مرحلة الرشد .
..............................

.....
                            (((((((((القصيدة )))))))))))
                            (     العجوز والفتاة .........)

    ...مرحلة الطفولة
غدْرٌ !..المْ ارْضعْكِ من عِرقى ..دمى ..روحى ..فؤادى!
ارْضعْتك ِ الحبَّ  الطهور  العنترىْ.. . ثمّ   النّواسىْ!
وفِطامك ِ  التاج   الذى  طعّمته  الدّرّ   السماوىْ!
اضْحتْ  عيونكِ  تبصر  الدّنيا  بعينى  يا  كيانى !
                                   .....................

 ....مرحلة الصبا
فلِما الرّحيل ؟... الم ْيكنْ خدّى بِساطا فى صِباك ِ!
تثبين  قفْزا  فوقهُ .. فافقْتُ  من  نومى   اراكِ!
وشَدَى َ غِناءكِ خلف عصفور على ايْك  الرّياضِِ!
                                 .....................

... مرحلة البلوغ
هلْ  تذكرينَ  ركوبك  الفرس  الجموح  وقد رماكِ ?
فعقرتُ ساقه دامعا .. وربطت ساقكِ من شِعارى
ويلى ..شبابك جامحا والشيب منى فى انهزامِ
                             ............................
                                                             ....
مرحلة الرشد واتخاذ القرار
هجْر ٌ!..رشدْتى من احاسيسي وعقلى .. من كيانى!
علَّمْتُكِ.. الحرّيْة .. كسر القيد .. تحليق السماءِ
علّمْتكِ.. البسمات  .. والآمال ..فوز بالجَنانى
علّمْتكِ.. الشكران ..والسلوان ..والثبْتُ الرضابىْ
ومتى  واين وكيف يُرمى السهم فى بحر الطغاةِ
والان ترمى سهمكِ الشاب الرشيد على بياضى!
الان  ابصرتى  طريقكِ  فوق آفاق  السحابِ!
ورايتِ انك كنتِ فى قيعان شيبي فى انهيارِ!
وتعيّريْنى بالكهولة ... شبْتُ كى ارْعى صِباكِ!
فامضى ..فليس الشيب شيب الشَّعْرِ بلْ سوء الصفاتِ
وفُتوّتى قلبى الذى وفّى رسالات السماءِ
وستُدركينَ الشيب حدّا قبل ميعاد المساءِ
فامضىْ الى وهْمٍ الى غدْر ٍالى فحِّ الافاعى
                                               من نظمى : ابراهيم امين مؤمن
                                                    14 مارس 2017

السيرة الذاتية للشاعر:

الاسم  ابراهيم امين مؤمن
مواليد ابريل 1969
أجيد فن الرواية بجميع انواعها والشعر بجميع بحوره ,. كما انى الجأ
احيانا كثيرة الى التحرر من بحور الشعر واكتب الشعر الحر ..
انشر فى العديد من المجلات والمواقع والصحف العربية منطلقا من نوفمبر
لسنة 2016 وكانت اول قصيدة لى من الشعر الحر نُشرت فى اليوم السابع فى
شهر نوفمبر لسنة 2016 واسمها اعيدينى الى ذاتى ..
فى خلال خمس شهور فقط نشرت اكثر من اربعين منشورا ما بين قصة قصيرة وشعر
عمودى وحر فى اكثر من ثلاثين صحيفة عربية .
واود ان اقدم رواية تمثل فخر الامة العربية مستقبلا , وتكون مرآة لنا نحن
الادباء العرب امام ادباء الغرب الذين للاسف سبقونا حتى فى لغتنا ,,
اللغة العربية ...

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.