.

.

بيان الذكرى 36 لتأسيس"حزب"حركة النهضة

بتاريخ : 2017-06-06 الساعة : 11:45:29

التصنيف : تقارير و بيانات     عدد القراء : 59

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان الذكرى 36 لتأسيس حركة النهضة

تحيي حركة النهضة اليوم 6 جوان 2017 الذكرى 36 لانبعاثها. كان ذلك يوم 6 جوان 1981 عندما أعلن في تونس عن نشأة حركة الاتجاه الاسلامي. كان الإعلان ميلادا لحركة شعبية متشبعة بحب بلادها ومسكونة بروح العمل الوطني والنضال من أجل تونس أفضل.

تأتي الذكرى 36 لانبعاث حركة النهضة وقد تملّك أبناءها وبناتِها ومئات الآلاف من أنصارها الفخر بالانتماء لحركة سياسية أصلها ثابت وجذورها ضاربة في عمق تاريخ بلادنا وهوية شعبنا العظيم، وأفقها واسع ومفتوح لقيم الحداثة والمعاصرة، وأهدافها عظيمة عظمة الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية، ووسائلها شريفة شرف التنافس الديمقراطي والنضال السلمي والشراكة لبناء الوطن.

لم تكن السياقات الوطنية بداية ثمانينات القرن الماضي تسمح بحياة ديمقراطية حقيقية ولذلك دفعت حركة النهضة (حركة الاتجاه الاسلامي آنذاك) ثمنا باهضا للإعلان عن نفسها ولطموحها الديمقراطي في مناخ لا يسمح بالديمقراطية وتكرر التعبير عن نفس الطموح في انتخابات أفريل 1989 وعاودت النهضة دفع الثمن، وكان أغلى، من أرواح شهدائها ومن زهرة شباب مناضلاتها ومناضليها. .

إن أبناء حركة النهضة وبناتها وأنصارَها وهم يحيُون ذكرى التأسيس فإنهم يسترجعون واحدةً من محطات التاريخ الوطني ويؤكدون أن لهم نصيبا من كتابة تاريخ تونس. وهو التاريخ الذي اجتمع التونسيون والتونسيات بين 17 ديسمبر 2010 و14 جانفي 2011 وكتبوه سويّة بدماء شهداء ثورتنا المجيدة.

لقد كانت تضحيات أبناء شعبنا كبيرة ولكن مكاسب تونس كانت أكبر. فقد استعاد شعبنا حريته وكرامته يوم زوال نظام الاستبداد، والتونسيون اليوم أمام تحدي تثبيت هذه المكاسب. وليس أمام شعبنا سوى العض بالنواجذ على تجربةٍ يغبطه عليها كثيرون. ففي بلادنا أعلى درجات الحرية، وفيها ديمقراطية ناشئة تثبّت أركانها، وفيها تداول سلمي وحقيقي على السلطة، وفيها إبداع تونسي إسمه التوافق السياسي الذي حمى التجربةَ وأمّنها.

لكن في بلادنا صعوبات الانتقال الاقتصادي ومعضلات الفقر والبطالة والتهميش، وفيها مشاكل الفساد وجيوب الارهاب وهي تحديات ومخاطر لا تُواجَه إلا بشعب موحّد، يعمل من أجل خلق الثروة، ولا تُواجَه إلا بدولة قوية وعادلة.

إن إحياء ذكرى تأسيس "النهضة" أمل يتجدد في حزب آلى على نفسه أن يكون في خدمة تونس يوم انبعاثه وفي خدمتها وهو يقاوم الاستبداد وفي خدمتها وهو في السلطة قائدا أو مشاركا.

رئيس حركة النهضة

الشيخ راشد الغنوشي

 

مصدر الخبر : موقع حركة النهضة
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.