.

.

عاجل: الدرك الجزائري يبدأ في حملة اعتقالات ضد قيادات التنسيقية الوطنية لمتقاعدي، ومشطوبي، ومعطوبي الجيش الجزائري

بتاريخ : 2017-06-28 الساعة : 15:48:41

التصنيف : الأخبــار الرئيسيــة     عدد القراء : 359

   من د.علاء ولد محمد الجويني.

صرحت شخصية عسكرية متقاعدة  رفيعة المستوى  برتبة عميد بالعاصمة الجزائرية بأن الرئاسة الجزائرية قد لوحت عبر إشارات واضحة بأن الحراك الذي يتبناه متقاعدو، ومشطوبو ومعطوبو الجيش الوطني الجزائري، و الذي تجسد بمسيرات حاشدة  شهدتها الكثير من الولايات الجزائرية  يقف من ورائه مخابراتيون سابقون من ضباط الصف  الذين تربطهم علاقة متينة بجنرلات سابقين في جهاز الاستعلامات والامن الجزائري.

فلقد أصدرت مصالح رئاسة الجمهورية الجزائرية في الأيام القليلة الماضية تعليمات خاصة لمديرية المخابرات الجزائرية، و الدرك الوطني بمباشرة مهام تتعلق بعملية تحليل و تقدير مدى التهديد الذي قد يشكله حراك متقاعدي و مشطوبي الجيش الجزائري ناهيك عن فئة المعطوبين من هذه الشريحة  التي خرجت في مسيرة حاشدة قدرت ب 60 الف متظاهر  يوم 22 مايو المنصرم بداية من ولاية بومرداس منتهية على مشارف الجزائر العاصمة.

و للعلم فلقد قوبلت حشود المتظاهرين التي أعلنت سلمية مسيرتها عبر قنوات تنسيقياتها الوطنية بالقمع من طرف قوات الدرك الجزائري مما أدى إلى عدد من الإصابات بالرصاص المطاطي و الكثير من حالات الاختناق في صفوف المحتجين جراء  الغازات المسيلة للدموع ، الامر الذي لم يُثن من عزمهم بعد  تصدي الحكومة لمسيرتهم التي نددت بسياسة التهميش و الإزدراء التي  تنتهجها الحكومة الجزائرية و الوزارة الوصية  بما فيها القيادات العسكرية السامية تجاه مطالبهم المشروعة.

عندما تكيل الحكومة الكيل بمكيالين نرى من كانوا السبب في مأساة شعب بأكمله ممن ارهبوا و قتلوا و عاثوا في الجزائر فسادا و دمارا أصبحوا سادة المجتمع الجزائري يتمتعون بثروات هائلة، و إمتيازات لا يصدقها عقل من أمراء الإرهاب الجزائريين السابقين، و في مقابل هذا نجد الآلاف من متقاعدي الجيش و مشطوبيه تعسفيا و كذلك معطوبيه ممن بفضلهم استعادت الجزائر أمنها و سلامتها بعد ما حاربوا و تصدوا عشرية كاملة للإرهاب الدموي، يعانون من شتى أساليب التهميش، و الظلم (الحقرة)  بالمصطلح الجزائري.

و أضاف المسؤول السابق بوزارة الدفاع الجزائرية أن رئاسة  الجمهورية عبر حكومتها و الوزارة الوصية تدرس حاليا سبلا عديدة لإيجاد حلول تؤدي إلى تصفية و تحقيق كل مطالب التنسيقية الوطنية لمتقاعدي، مشطوبي و معطوبي،  الجيش،  عبر التواصل مع محاورين منتمين لهذا الحراك و هم، حاسيني . ع، بن عيسى ع . بن لوصيف.ح ، جمعوني.أ، بن نعمون.ت . و آخرين منهم من كانوا يتبعون جهاز المخابرات الجزائرية.

مصدر الخبر : مراسلة لفائدة الحوار نت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.