.

.

البنك المركزي: تعمق العجز الجاري الى 6،6 بالمائة موفى اوت 2017

بتاريخ : 2017-10-05 الساعة : 15:23:44

التصنيف : مختصــرات الأخبــار     عدد القراء : 148

 سجل مجلس إدارة البنك المركزي التونسي، في إجتماعه الدوري أمس، الأربعاء، تواصل الضغوط على توازن القطاع الخارجي بالنظر إلى تعمق العجز الجاري ليبلغ 6,6 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي موفى الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2017 مقابل 5,8 بالمائة خلال نفس الفترة من سنة 2016.

ويأتي ذلك نتيجة تفاقم عجز الميزان التجاري، الذي تجاوز 10 مليارات دينار، مع الإشارة إلى تحسن ميزان الخدمات ومداخيل العوامل إذ تجاوز فائضه 1.


800 مليون دينار خلال نفس الفترة وذلك بالعلاقة مع تطور العائدات السياحية وتحويلات التونسيين بالخارج بـ 22,3 بالمائة و 12,6 بالمائة على التوالي.

وفي إطار متابعة وضعية احتياطي الصرف، اطلع المجلس على جملة من البيانات حول النتائج الأولية للتصرف في الموجودات من العملة الأجنبية خلال السداسي الأول من 2017وتداول بشأن الاستراتيجية والأدوات المعتمدة في توظيف مخزون العملات في الأسواق الخارجية خاصة على مستوى السيولة والمردودية وإدارة المخاطر.

وفي جانب آخر، وبالعلاقة مع تواصل ارتفاع التداول النقدي، اطلع المجلس على وثيقة تتناول إشكالية تطور عمليات الدفع نقدا بنسق متسارع في الفترة الأخيرة مقارنة بالمؤشرات الاقتصادية والمالية الأساسية، وضرورة اتخاذ التدابير والإجراءات الملائمة للحد منها.
وإثر المداولة والنقاش أكد المجلس على ضرورة مواصلة المتابعة الدقيقة لتطور المؤشرات الاقتصادية والنقدية، والتعمق في الإجراءات الهادفة إلى ترشيد التداول النقدي بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، وقرر الإبقاء على نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي دون تغيير.

مصدر الخبر : باب نت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.