.

.

الزبيدي : التلاميذ هم من أرادوا استقبال الرئيس

بتاريخ : 2017-10-06 الساعة : 01:53:32

اسم الكاتب : نصرالدين السويلمي     التصنيف : مقالات وآراء     عدد القراء : 302




 مقالات أُخرى للكاتب - نصرالدين السويلمي
بن سلامة : خبر مفزع ! 1664 مدرسة قرآنيّة و47 ألف طفلا وطفلة يدرسون فيها !
حمة الهمامي يدعو لأمة كردية على نهج أوجلان... وليس على نهج البرزاني
الإعلام الاماراتي يستشهد بعبير موسى ويؤكد : السبسي يستفيد من أزمة قطر لتقليم أظافر الإخوان
المرجعية الدينية : لغم الصراع القطري السعودي ..
الحرب على بعض الفساد لصالح كل الفساد ..
الافيون يا جلالة الرئيس ..الخشخاش يا طويل العمر ..
أعظم انجازات الثورة خلال 2016
أكثر 10 مواقف ملفتة خلال مؤتمر الاستثمار
قنبلة العباسي عشية مؤتمر الاستثمار
بعد ميناء الزنتان وأنفاق العماري .. نشطاء يؤكدون اكتساح كميون المزوغي !

المزيد من المقالات

 
اكد السيد المندوب الجهوي للتربية بسوسة على ان تلاميذ المعاهد هم من اصروا على استقبال رئيس الجمهورية  وليس غيرهم ، وبذلك اصبحت مهمة المندوبية والمؤسسات التربوية الضالعة تنحصر في الدعم اللوجستي فقط لا غير ، قرر الاطفال الخروج عنوة واصروا على ذلك ولعلهم هددوا وتوعدوا فما كان من السيد نجيب الزبيدي الا ان استجاب وقدم التسهيلات لتلك الرغبة الجامحة ، ويبدو ان التهمة ستتحول من اخراج التلاميذ عنوة من مدارسهم واقسامهم لتنشيط محافل التصفيق الصفيقة ، الى تهمة اقل خطورة هي الانهيار السريع لإدارة التعليم امام جحافل التلاميذ الهادرة التي اقسمت على استقبال السبسي وتواصت باحدى الحسنيين ، إما الشهادة في سبيل الاستقبال او الوصول الى الركب والالتقاء بمن بعثته العناية الإلهية وفق بعض الروايات .
 
في المحصلة ليس لنا الا التسليم بان الفاجعة وقعت وسيناريو بورقيبة وبن علي تكرر  وشعب سبعطاش ديسمبر ابتلع المصيبة باحتساب ، دعونا الان نعرج على الدعاوات التي غزت مواقع التواصل الاجتماعي والتي طالبت بمحاكمة صناع الفضيحة ، هي في الاصل دعاوات سليمة لكنها في غير تربتها ، والا فان الذين يطالبون الأولياء برفع قضية ضد المندوبية ومن شاركها ومن تورط معها بمن فيهم الرئيس وحاشيته ، لا شك انهم على علم بما وقع للأولياء الذين طالبوا بمعاقبة المعلمة التي مارست العنصرية على تلميذة محجبة واذلتها ، نعلم نحن وتعلم تونس باسرها ان الاولياء الذين رفضوا تلقين اولادهم الالحاد انتهوا الى السجن !!! دافعوا عن اولادهم ضد  العنصرية فسجنوا ، اذًا ماذا عن الذين سيدافعون عن اولادهم في وجه منظومة كاملة تبدا بالمندوب وتنتهي برئيس الجمهورية ؟
 
هل تنزل الدولة على العدل وتقتص من بعض نفسها لبعض شعبها ؟ ذلك الحلم ما اجمله ، لا ضير ان نسعى اليه ونموت ونحن نطلبه ، لكن يبدو ان امامنا مسيرة طويلة محفوفة بالتضحيات حتى ندركه .. انهم يقومون بإعادة انتشار رهيبة ، انهم يستردون المواقع التي حررتها الثورة بأسرع مما نتوقع ، انهم يلتهمون المقاومة الحزبية والمقاومة المدنية كما يلتهم الجياع الثريد ، انهم يخوضون جولتهم الاخيرة ، انهم بصدد ملاحقة جيوب المقاومة الشعبية التي تحاول تجميع صفوفها بصعوبة بالغة ، انهم يستردون جل المساحات ، هم الآن على مشارف غرناطة يستعدون لنصب محاكم التفتيش ...هم يفعلون كل شيء ويدركون كل شيء ، هم فقط لا يدركون انهم ليسوا فرناندو ولا ايزابيلا !  و لسنا "بنو الاحمر" ولن نكون .. ذلك ابو عبد الله الصغير ونحن عباد الله الكبار .. 
 
 
 
نصرالدين السويلمي

 

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.