.

.

لماذا المنظمة الديمقراطية للثقافة ؟

بتاريخ : 2017-12-04 الساعة : 03:21:35

اسم الكاتب : حسن الأكحل     التصنيف : مقالات وآراء     عدد القراء : 514




 مقالات أُخرى للكاتب - حسن الأكحل
هل تريدون قتل ما تبقى من وهج الإتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ؟
إلى الأستاذة حليمة الجندي صاحبة رِسَالَةٌ إِلَى صَدِيقِي الوَحِيدْ: مُحَمَدْ ابنُ الحسنْ الجُنْدِي
لنتذكر أن في هذا الوطن رجال كبار
حركية الفعل الثقافي ومقومات بناء المجتمعات الحديثة
كيف تجرؤ على قتلي يا صاحبي في الدين والوطن ؟
كيف تحولت الكلمة إلى جثة وأشلاء والقلم إلى مدفع رشاش ؟
حرية الكلمة والقلم ...
القراءة النقابية وإرهاصات تنزيل المشروع الثقافي الوطني
ملامسة ومقاربة للسؤال الثقافي بالمغرب
البناء الثقافي : الخطاب ، التدبير بين القراءة والتأويل .

المزيد من المقالات

  إن ميلاد المنظمة الديمقراطية للثقافة يأتي في سياق نقابي أملته مجموعة من التحولات الموضوعية التي عرفها المشهد النقابي، وقراءته الاستراتيجية لتدبير الشأن الثقافي بالمغرب ، فهذا المولود الذي يعتبر الإطار البديل يسائل الذات النقابية تنظيميا داخل القطاع بعد تجربتين عمرت أكثر من عقدين من الزمن والذي أطره نقاش محوري عبرنا عنه في مسارنا النقابي والذي يتأسس على سؤال مركزي : هل لنا فهم واحد للشأن الثقافي؟ وهذا في ظل غياب بنية مجتمعية قادرة على تفكيك السؤال الثقافي بالمغرب، ومن هنا تأتي جدلية الصراع بين النقابي والحزبي والذي كان لكليهما رؤية ضيقة في فهم الأخرحول المشروع الثقافي الوطني مما عمق الشرخ في إيجاد أرضية صلبة لإمكانية التواصل المبني على المسؤولية والحوار الهادف والنزاهة الأخلاقية والوضوح الفكري لدى الفاعل النقابي  وكل الشركاء المعنيين بالفعل الثقافي من إدارة ومجتمع مدني.

وفي هذا السياق تأتي هذه التجربة لإعادة قراءة الفعل النقابي داخل القطاع بآليات متجددة تستوعب كل مكوناته من أطر إدارية وتقنية ومبدعين ومتدخلين في الشأن الثقافي باعتبار الكل معني بضرورة إيجاد أرضية توافقية للإقلاع به .

كما أن السلطة العمومية الوصية على القطاع وغيرها من المؤسسات المعنية مطالبة بالإنفتاح على الفاعل النقابي باعتباره قوة اقتراحية قادرة على تجديد مفاهيم وآليات البناء الثقافي محليا ومركزيا.

 فالموظف والفنان والمبدع هم جزء من هذا البديل النقابي المتجدد أفقيا وعموديا والذي تطرحه المنظمة الديمقراطية للثقافة باعتبارها إطارا نقابيا واعدا ومفتوح الآفاق .

إن السؤال الآني الذي نطرحه كبديل نقابي هو ضرورة صياغة مشروع ثقافي وطني بمفاهيم وآليات جديدة قادرة على أن تقيم مختلف السياسات العمومية التي تعاقبت على القطاع، وأن تضع الإدارة والموظف والمبدع كجزء من مشروع الإصلاح الذي تؤطره المنظمة الديمقراطية للثقافة وشعاره : الانتقال الثقافي لبنة أساسية وجوهرية في عملية الانتقال الديمقراطي ، غير أن هذه الإشكاليات المفاهيمية لا تغيب الملف المطلبي الذي تطرحه المنظمة الديمقراطية للثقافة كجزء أساسي في مسارها النضالي والذي يشكل فيه الرقي بالأوضاع المادية والاجتماعية لشغيلة القطاع وتجويد الخدمات الاجتماعية والرفع من قيمة تدخلها وإعادة الاعتبار للإطار والموظف كتابث من توابث المشروع  البديل الذي تطرحه المنظمة الديمقراطية للثقافة .                                                                                             حسن الأكحل : الكاتب العام  للمنظمة الديمقراطية للثقافة .

                                                                  

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.