مريم الرباعي
24-05-2007, 00:12
بسم الله الرحمان الرحيم
هناك أمور كثيرة تثير تعجبك في الحياة منها تصرفات إبنك الذي بلغ سن "المراهقة".
لا تفهم سبب تصرفاته و لا تفهم طريقة تفكيره, كما أنك لا تعرف الكثير عن أهداف حياته إن كانت له أهداف. يتأخر عن الرجوع للمنزل و نقص الحوار بينكما. يبدو لك أن "المراهقة" قد أثرت في إبنك بطريقة مثيرة للقلق.
و لكن هناك شيء لم تنتبه إليه, وهو أنك لم تفكر مرة واحدة في الإطلاع على الثقافة التي تلقاها ابنك في الحضانة و في المدرسة و في الشارع و من التلفاز و و .......
ففي أي مكان كان أو إلى أي مكان رحل لا يسمع إلا عن "المراهقة" و تأثير "المراهقة" و صعوبة "المراهقة".
يعلمه المجتمع من السنة الثالثة من عمره ( أي منذ دخوله للحضانة تقريبا) كيف سيكون تصرفه في سن "المراهقة". يقول له المعلم أنه سوف يجرب الفساد و سوف يتمرد على والديه و سوف ...
فيخزن هذه المعلومات و يكون هذا التصرف بالنسبة له عاديا جدا حين يصل هذا السن.
يصف الغرب فترة الشباب بالفترة الصعبة و الحرجة بالنسبة للشاب و الوالدين. يصبح الشاب فيها مهتز الشخصية و يكون فيها غير قادر على تحمل المسؤولية, أضف الى ذلك انه قد يكون متهورا.
بينما الإسلام يعتبر الشاب قادرا على تحمل الlسؤوليات و قادرا على تمييز الحرام من الحلال, و الحق من الباطل و الظلم من الحق..
فيؤكد الإسلام على أن الشاب إذا وصل الى عمر 13 تقريبا يصبح مسؤولا تماما على كل تصرفاته و يحاسب عليها, يجوز له إبرام العقود و الإشتغال و التصرف في ماله كيفما يشاء.
من أجل ذلك نلاحظ أن الإسلام أجاز للوالدين استخدام شيء من القوة لتصحيح مسيرة الطفل في اتجاه القيام بالواجبات الدينية على الوجه الصحيح استنادا لـلحديث ( واضربوهم لعشر) قبل بلوغ سن الرشد وفوات الأوان.
من هنا نرى فارقا بين الشباب المسلم المؤمن النقي التقي و بين الشباب الكافر المتهور.
الحمد لله على نعمة الاسلام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
هناك أمور كثيرة تثير تعجبك في الحياة منها تصرفات إبنك الذي بلغ سن "المراهقة".
لا تفهم سبب تصرفاته و لا تفهم طريقة تفكيره, كما أنك لا تعرف الكثير عن أهداف حياته إن كانت له أهداف. يتأخر عن الرجوع للمنزل و نقص الحوار بينكما. يبدو لك أن "المراهقة" قد أثرت في إبنك بطريقة مثيرة للقلق.
و لكن هناك شيء لم تنتبه إليه, وهو أنك لم تفكر مرة واحدة في الإطلاع على الثقافة التي تلقاها ابنك في الحضانة و في المدرسة و في الشارع و من التلفاز و و .......
ففي أي مكان كان أو إلى أي مكان رحل لا يسمع إلا عن "المراهقة" و تأثير "المراهقة" و صعوبة "المراهقة".
يعلمه المجتمع من السنة الثالثة من عمره ( أي منذ دخوله للحضانة تقريبا) كيف سيكون تصرفه في سن "المراهقة". يقول له المعلم أنه سوف يجرب الفساد و سوف يتمرد على والديه و سوف ...
فيخزن هذه المعلومات و يكون هذا التصرف بالنسبة له عاديا جدا حين يصل هذا السن.
يصف الغرب فترة الشباب بالفترة الصعبة و الحرجة بالنسبة للشاب و الوالدين. يصبح الشاب فيها مهتز الشخصية و يكون فيها غير قادر على تحمل المسؤولية, أضف الى ذلك انه قد يكون متهورا.
بينما الإسلام يعتبر الشاب قادرا على تحمل الlسؤوليات و قادرا على تمييز الحرام من الحلال, و الحق من الباطل و الظلم من الحق..
فيؤكد الإسلام على أن الشاب إذا وصل الى عمر 13 تقريبا يصبح مسؤولا تماما على كل تصرفاته و يحاسب عليها, يجوز له إبرام العقود و الإشتغال و التصرف في ماله كيفما يشاء.
من أجل ذلك نلاحظ أن الإسلام أجاز للوالدين استخدام شيء من القوة لتصحيح مسيرة الطفل في اتجاه القيام بالواجبات الدينية على الوجه الصحيح استنادا لـلحديث ( واضربوهم لعشر) قبل بلوغ سن الرشد وفوات الأوان.
من هنا نرى فارقا بين الشباب المسلم المؤمن النقي التقي و بين الشباب الكافر المتهور.
الحمد لله على نعمة الاسلام
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته