.

.

فضائيات التكفير و فقهاء الفتنة

بتاريخ : 2010-09-22 الساعة : 02:50:07

اسم الكاتب : صالح الحامي     التصنيف : مقالات وآراء     عدد القراء : 2026




 مقالات أُخرى للكاتب - صالح الحامي
رسالة مفتوحة الى شباب النهضة وأنصارها
رسالة الطاغية المخلوع إلى طغاة المغرب و المشرق
رسالة إلى الشعب التونسي العملاق
تنظيف التاريخ الإسلامي أو إلغاؤه !
بين المذهبية المقيتة و الإسلام الحقيقي
الكتاب في حياتي
الآن أتكلم .... الأخطاء القاتلة لجماعات الإسلام المسلح في الجزائر ..
سيناريوهات الحرب المقبلة في الشرق الأوسط
رؤيتي للمصالحة الوطنية الشاملة في الجزائر .
الحركات الإسلامية و إلغاء مبدأ مراجعة الأداء

المزيد من المقالات

بقلم / يحيى أبوزكريا .

أصبحت بعض الفضائيات الدينية و التي إنتشرت كالنار في الهشيم في الخارطة الإعلامية العربية مقززة و منحرفة إلى أبعد الحدود .

 وبدل أن تكون في سياق هداية الناس و تقديم الإسلام الحضاري في أبهى صوره , إلا أنها إنحرفت بإتجاه نشر الكراهية و البغضاء و التقاتل و الطائفية و العنصرية و الشوفينية و التكفير . وقد توزعت الفضائيات الدينية على الألوان الطائفية كافة , فهناك فضائيات سلفية حملت لواء المنافحة عن السلف الصالح والصحابة و إختارت لنفسها خطا إعلاميا تكفيريا كما أعلنت الحرب على الطائفة الشيعية و الروافض كما تسميهم , و إستعانت بشخصيات أيضا مقززة في منظرها و شكلها ولا علاقة لها بالطلة التلفزيونية و علم التقديم التلفزيوني , و حولت الفضائية إلى معهد ديني من معاهد تورا بورا و حضرموت , و أعادت إحياء مساوئ التاريخ الإسلامي و عهود التكفير و الكراهية التي أقصت المسلمين من المشهد الحضاري الدولي .

 و مقابل الفضائيات السلفية هناك أيضا فضائيات شيعية مغالية ومفلسفة تتطاول على أمهات المؤمنين زوجات الرسول الأعظم وتقدم مدرسة أهل البيت على أنها مدرسة تكفيرية حاقدة أساسها تكفير الصحابة و تقزيم أدوارهم في التاريخ و إتهام الجميع على أنهم أمويون كما تخصصت في لعن أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب , و أصبحت فضائيات الفتنة جزءا من التاريخ وكأن مديرها أبو مسلم الخراساني قاتل الأمويين و مجز رؤوسهم ..

ولا أحد من فضائيات الفتنة يمثل الإسلام الحضاري , ناهيك عن الإبتعاد عن تقديم إعلام راقي وحضاري يسهم في الرقي بالإنسان المسلم , وقد نجحت في تحويل "التلفزيون " إلى ساحة للتكفير و معهد ديني متخلف يسوده التكفير وإقصاء الآخر و إستئصال الآخر .

 فلا الفضائيات السلفية السنية خدمت مدرسة السنة والجماعة , و لا الفضائيات الشيعية خدمت مدرسة أهل البيت إلى درجة أن المشاهدين إزدادوا  كفرا  بفضائيات الفتنة , و باتوا يتوجهون إلى قنوات الجنس , حيث أصبح الكثير من المشاهدين يعتبر أفلام الخلاعة و العهر أفضل بكثير من مشاهدة فقهاء الدم والكراهية والبغضاء و التكفير وشق  العالم الإسلامي .

لقد كان الأولى بفضائيات الفتنة أن تتعلم من أسباب تدهور الخطاب الإسلامي و موت الحركات الإسلامية والتي لجأت في السابق إلى خطاب فكري جاف قائم على عمارة القبور وليس عمارة الدنيا , و كانت من نتائجه ردة آلاف الشباب و إرتمائهم في حضن اليسار و الليبريالية و النيوليبيرالية , أو كما قال طه حسين في  كتابه "الإيام" أن مناهج الأزهر العتيقة و القديمة والمكررة جعلتنا نرتمي في أحضان الجامعة المصرية التي عرفتنا على ديكارت و دور كايم , وبسبب غياب التجديد وتكفير وإقصاء المجددين إستمر الخطاب الإسلامي في جموده غير قادر على محاكاة الحياة بسبب فقهاء البول و الحيض والإستحاضة و النفساء .

و يعتبر فقهاء الحيض  وألإستحاضة و النفساء نجوم فضائيات الفتنة سبب التراجع الإسلامي و تردي الخطاب الفكري , فكثير منهم يرى   أن سبب الهزيمة الحضارية  يكمن في عمرو بن العاص ,  و آخر يقول هو عدم قبول الحسين بولاية معاوية , و بدل أن نتجاوز عقد التاريخ نحو بناء منظومة فكرية إستشرافية مستقبلية من أجل أبنائنا وأجيالنا , رحنا نستولد عقد التاريخ و سوداويته .

 و كثيرا ما يكفر فقهاء الفتنة الممثلين و الممثلات العارين و العاريات , و يشكلون على أجورهم المرتفعة , متناسين أنهم باتوا يحصلون على أجور و رواتب تفوق تلك التي تحصل عليها ممثلات الإغراء والجنس في السويد و إيطاليا , و يجيز فقهاء الفتنة لأنفسهم التمتع بمتع العيش و يحظرونها على غيرهم , و عملهم عبادة وعمل الآخرين شيطنة .

لقد ساهم فقهاء الفتنة في الفضائيات في نشر فكر التكفير و التمزق والطائفية , و أعادوا الألفية الثالثة إلى العصر الأموي , و خطفوا العقل العربي والإسلامي بإتجاه أكثر المراحل قتامة في التاريخ العربي والإسلامي , و هناك من يدفع لهؤلاء و يغدق عليهم ليهيئوا المسرح العربي و الإسلامي لأكبر مجزرة طائفية ينتهي بموجبها الإسلام , كما إنتهت الكنسية في أوروبا عقب الإقتتال المسيحي المسيحي في مرحلة ما قبل عصر النهضة .

ويتصور فقهاء الفتنة أن لهم جمهورا يتابعهم و يتأثر بهم , و الصواب أن الجميع منصرف إلى مشاهدة أفلام الجنس والخلاعة , وي كثيرون في العالم العربي والإسلامي يعتبرونها  أكثر جمالا ورونقا من الوجوه الكالحة لفقهاء الفتنة و فتاويهم التكفيرية .

 و الواقع أن لا المكفر السني ينتمي إلى السنة النبوية , و لا المكفر الشيعي ينتمي إلى مدرسة أهل البيت , فالكل ينتمي إلى مدرسة الشيطان , وينطبق عليهم قوله تعالى :

" وقدمنا إلى ما عملوا فجعلناه هباءا منثورا " .

آن الأوان أن تغلق فضائيات الفتنة الناطقة بإسم هؤلاء أو أولئك , وآن الأوان لتنطلق قنوات العقل السليم التي تقدم الإسلام دينا حضاريا , لا إسلام الجلبات القصير وبغلة إبن العاص و بول الناقة  و إرضاع الكبير و ثقافة الكفر و الشرك و الوثنية .

لقد أصبح فقهاء الحيض والإستحاضة و النفساء ممثلين لله في الأرض , وباتوا يدعون بأنهم يملكون النسخة الصحيحة لشرعة الله , و كل فضائبة طائفية تدعي تمثيل الحقيقة و النيابة عن الله في الأرض , وبدل أن توحد المسلمين المنهكين بداء الفرقة راحت تفرق بين المسلمين .

و في حال إستمر الوضع على حاله سأكون مضطرا إلى كشف و فتح ملفات هؤلاء الفقهاء و بالدليل المادي , فهناك فقيه فضائي من أهل الفتنة تمتع بإمرأة في فندق ب دولة الإمارات  العربية  المتحدة وهو يكفر الشيعة و الزواج المؤقت , و آخر قبض من سفير دولة خليجية مبلغ عشرة ملايين ريال سعودي في بيته , و آخر دفعته المخابرات الأمريكية ليكفر الصحابة .

إن هؤلاء الفقهاء المزورين يبرأ منهم أبو بكر و عمر و عثمان وعلي و الصحابة , كما يبرأ منهم علي و الحسن والحسين و موسى الكاظم وجعفر الصادق , إن لهؤلاء إمتدادا إلى خلية الموساد المعنونة بإسم تفجير العالم الإسلامي من الداخل وآليات منهج التفتيت .....وللبحث صلة ..

 

يحيى أبوزكريا .

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 


الاسم : كمال أبو الطيب

06-06-2011 17:14:50

البريد الإلكتروني : kamben1970@gmail.com
التعليق:

قالت العرب + كل إناء بما فيه ينضح

وقالت أيضا + رمتني بدائها وانسلت

وقال الجزائريون الأحرار قديما ++ السفيه يقرا ما فيه +++

لقد عرفنا ما كنا نحسن به الظن

يا صاحب الشطحات ياأبا يحي زكريا

لقد انكشف المستور وعرفنا منهجك والحمد لله لست عالما ,بل عفوا قلما في زمن الحبر المجاني.

اللهم أمتنا على ما مات عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الأخيار رضوان الله عليهم ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين واخذل المناوئين لهم البائعين لدينهم بالدينار والدولار _20000_ المتقلبين بين القنوات والسويد وبيروت و طهر......... والمناهضين لغيرهم لأنهم دفعوا أقل ؟؟؟؟؟

ونقول لك اكشف ما عندك واشف غليلك...


الاسم : abd allah

19-01-2011 08:26:20

التعليق:

الحمد لله وحده والصلاة على رسول الله
أما بعد فالرجاء عدم الخلط يا أخي وهل نلغي ثوابتنا ومن أين أتيت بهذا المصطلح الجديد


الاسم : معلق ديني

22-09-2010 19:23:24

التعليق:

بسم الله إن فتن الأمس لم تكن معلمنة ولكن فتن اليوم تلبس عباءة العلم فكل شيء مبرمج و مدروس لابد إذن أن يكون الإصلاح وعمل الخير واجتناب الفتن على أحسن مودال يتم فيه وضع جميع العوامل المؤثرة والمغيرة والمثبتة و يتم فيه قياس المتوقع وقياس الأخطار وكل ما يجعل المستقبل اوضح وأسلم و لكن للأسف سيدي يحيى مودالك ... يعتريه كثير من النقص


الاسم : CHAMS

22-09-2010 11:00:29

التعليق:

يا ابو زكويا,,يرحمك الله كان عليك أن تقول في المقدمة,,,كان المسلمون متفقون على أصول دينهم و مبادئ شريعتهم و كانو يحسبون ان الشيعة ما هم الا طائفة منهم انما تختلف معهم في فروع

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,العقيدة كباقي المذاهب الاخرى و الذي لا يفسد الاصل في شيء وكانو علماء هذه الامةيحسبو ن أن الشيعةقد تخلو في هذا العصر عن عقيدتهم القديمة المغالية لتطور العقلية البشرية نحوى تحقيق مقاصد الشريعة و اصولها في اسعاد الانسان و السمو به الى تحقيق العدلة و المساوات و الاخوة و الوحدة لذالك نراهم لا يتعرضون لعقيدة الشيعة و لا الى كتبهم المسطرة فيها,, و كانوا ياخذون القوم على ظاهر قولهم و اعتدال فعلهم ,, وكل ذالك دفعا للفتنة و خوف على المسلمين الا يقعو فيما وقع فيه الاولون حتى ذهبو وذهبت ريحهم ,وقد كان لللثور الاسلميةوقعها تالشديد علىالمسلمين فافتتنوا بها ودعو لها وناصروها لما حملتة من شعارات اسلامية طالما قام لآجلها المصلحون وعمرت بدمائهم المشانق وامتلات بنفوسهم السجون,,وكان زعماء الثورة لا يتركون مناسبة دون الدعوة الى الوحدة الاسلامية,,فزاد ذالك فينا حبا لهذه الثورة المباركة,,,,,,,,,,,,,,,,ولللللللللللللكن ولآننا ا/'أمة لالا تقرأ ولا تريد أن ترى الآشياء الا كما تريد هي أن تراها و لآنها تكره اليقظة فأنها ترسل في النوم عساها ا تصيب منه بعض حلمها,,,,,,,تنتفخ الثورة في ايران وتسعى جاهدة للتسلح ففرحنا بذالك و غبطنا و اعتبرنا قوتها من قوتنا فقد عوضناالله عن ,حكامنا الذين ينافسون نسائهم في الزينة,,, والعصى في الضرب لشعوبهم,,, والعمالة و السرقة,,, وتدحرجت الايام وكلنا مشدودن الى هذه الثورة,,حتى جاء غزوى العراق فدمر,, وحينها بدت تتكشف لنا أشياء نحاول أن نأولها اونبررها اونفسرها ,,, الفتنة,,, بين السنة و الشيعة,, من اشعلها,, فالاحتلال هو المستفيد الآول, هذا لا يختلف عليه عنزان ,,,,,ولكن لم يمضي وقت حتى تهاطلت علينا القنوات من السماء كالمهل أكثر من خمسون قناة شيعية بخبرهم اليقين, و أزاحت عنا ما كنا نحسبه من التاريخ الذي عفى عنه الزمن المعاصر لضحالة الفكرة والقراءة و الاستنباط, و قد كنا من قبل عن هذا غافلين , و اصطدمنا بشيوخنا و اساتذتنا الذين لم لم يخبرورنا عن هذه الفرقة الظالة المغالية والتي أفجعتنا بما سفكته من دماء في العراق و اعلنوه من كيد فعلوه وتخطيط وضعوه حتى يخرج غائبهم فيكمل قتلهم للعرب ويبدل الكعبة الى النجف الاشرف على عقيدتهم,,,,انهم أحفاد القرامطة الذين يدعون بالويل والثبور لكل المسلمين,,,,فهم الذين أعلنو في فضائياتهم بكفر الصحابة ,ولا يبالون و خيانة زوجات النبي حفصة و عائشة وان القران محرف و ان ما أنجزوهو المسلمون من فتوحات عبر التاريخ انما هي ظلمات بعضها فوق بعض و يسمون المسلمون بالناصبة الذي يحل دمه وماله وعرضه ,,,50قناة او أكثر تنشر الفتنة تمول من من,,,,, ايران الفارسية ذات الآعياد الآربعة,,عيد الفطر,,عيد الاضحى,,,عيد النورس المجوسي,,,,عيد مقتل عمر ابن الخطاب,,ولما تبجح الشيعةفي اضهار عقيدتهم لضنهم أنهم يعيشون عصر الضهور أي لا تقية بعد اليوم لشعورهم بتغول ايران على المنطقة المسلمة في كامل الخليج وقد دنت المدينة و مكة منهم وغالو في التعدي على عقيدة المسلمين وعلى حرماتهم,,,,لم يتحرك من أهل الآسلام احد خوف الفتنة التي أوقعنا الشيعة الروافض فيها وجرون اليها جرا لهذا الآمر تقدم على استحياء شيخ جليل وقناة فاضلة لرد شبه المغالين وتبيين اصول الدين للناس كافة شيعة وسنة من دون تكفير لآحد من العلمين ,,,ذالك فرق ما بيننا ,ولا يستويان مثلا ,,,فلا تغالي سيدي وأخي كما غالى هؤولاء فنجعل كلى الفريقين سواء,,, فنسوي بين من يتقرب الى الله بسبنا ولعننا وأمهاة المسلمين القائل بتحريف كتاب الله و ضحيته الذين غالب المسلمين وعامتهم وعلمائهم كف بكف,,, ووزن بوزن,,فهاهو زعيمهم الخميني القائل في كتابه ,,,الحكومة الاسلامية ,,بأن الرسول لم يستطع أن يقيم العدل وأخفق في تربية أصحابه فغدروا به,,,,,,,عجبت لحرص أهل الباطل على باطلهم وتخاذل أهل الحق في نصرته,, فلا يكن المرء نعامة و الخصم قاته لامحالة فان لم يكن اليوم ,,فغدا لناضاره قريب,,,فبارك الله أن انبرى بعض شيوخ الاسلام للدفاع عن كتاب الله بالبيان المبين والصدع بما أمروا به يريدون في ذالك اطفاء للفتنة التي أشعلها الروافض الذين يعيشون هذه الآعوام حالة الجهر من السوء ونشر الفوضى ,,والقتل ,,مثال ذالك ما حصل في اليمن و البحرين و البكويت والسعودية,,,,,رحم الله شيوخنا الذين أكدوا على حسن معاملة عوام الشيعة وعدم تكفير الخلق ,فكانوا بذلك المثقفون العضويون حقيقة يعايشون مداخل أمتهم ويتحسسون مكامن المكر لهم فينبهونهم و يرشدونهم و لايخافون في ذالك لومة لائم شعارهم وقولوا للناس حسنا,,,ولذالك كان من ثمار هؤولاء المثقفون بالتعبير المعاصر, المواجهون للآمر النازل عليهم من50 قناة الاهجة بسبنا ولعننا و القدح في عقيدتنا,,ان تراجع عن هذا المذهب المجوسي كثير من الشيعة في العراق والخليج وباقي البلاد,,,,,,,,,وفي الآخير فمن من هؤولاء نبش في التاريخ فأحياه و جعل له وقع العقيدة بل أبدله مكانها وجمع عليه أهل طائفته و حرضهم على الافساد,,,,,,,,,,,,,,يالثارات الحسين ياااا لثارات الحسين سشدي ستبدي لك الايام ماكنت جاهل,,,,,,ويأتيك بالاخبار مالم تزود,,,,الآحداث بالمفاجأت فالنعلرضها كما هي ,وكما وقعت ,,و نتعامل مع القدر والمصيبة بحسب وقعها وفعلها ,والحمدللله رب العالمين


الاسم : معلق ديني / برلين

22-09-2010 07:41:34

التعليق:

بسم الله, لا أفند صديقي ما تكتب وإني كذلك في شك منهم مريب ولكن ألا ترى أنك أيضا تقدم بكلامك الأخير طبقا شهيا لقناة الجزيرة أو أمثالها كي يستحضروك عندهم ويغدقوك بالأموال كما تغدق قنوات التحريم أصحابها .ألستم في ذلك سواء؟

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.