.

.

هل من مترشح لجائزة العتق العظمى

بتاريخ : 2015-06-19 الساعة : 16:49:46

اسم الكاتب : الشيخ الهادي بريك     التصنيف : مواعظ وحكم     عدد القراء : 517




 مقالات أُخرى للكاتب - الشيخ الهادي بريك
رحل رجل ( الجرأة ) سليم بقة
بين المرأة والقرآن : علاقة حبّ يفسدها الغالون
لترحل بن سدرين كما رحّلنا من قبلها الحبيب عاشور
تشريع الإرث بين الثبات والتغير في ضوء الأسرة الجديدة والدولة الجديدة
ترشيح اليهودي في ميزان الإسلام
يوسف الصديق : طعم جاهز وشهي على طبق إستئصالي
مسلمو ألمانيا : يا ملح البلد
خطاب رئيس الدولة بين العلم الشرعي والموقف الشرعي
عندما يكون العلم سلاحا ذا حدين
رمضان مدرسة تربوية جامعة

المزيد من المقالات

بادئ ذي بدء : أطيب الكلام وأحرّ السلام وأصدق التهاني بمناسبة شهر رمضان المعظم 1436 إلى الأمة جمعاء قاطبة سائلا ولي النعمة الأكبر سبحانه أن يجعل يومنا خيرا من أمسنا وغدنا خيرا من يومنا وأن يسددنا جميعا إلى عمل الخير وخير العمل ومنه إحسان الصيام وإحسان القيام وإحسان الصدقة والماعون وأن يعتق منا الرقاب في هذا الربيع الجديد المتجدد عتقا لا نار بعده وأن يمكن للمقاومة فينا وفي أرضنا حتى تتحرر الأمة من دياجير الإحتلال وليالي الإستبداد.

هما ربيعان لا يهداهما إلا سعيد ولا يحرمهما إلا شقي.

الربيع الأول : رمضان بأواخره.

لله سبحانه نفحات أي مناسبات في الزمان وفي المكان وفي النفس كذلك يبينها لعباده لعلهم يتعرضون لها فيغمرهم برحمته على ما كان منهم إذ لا ييأس من رحمته إلا شقي ضجر منه الشقاء نفسه وهل ييأس من رحمة الله سبحانه عبد علم أنه قال في سورة البروج للرومان الذين حفروا لعباده المتدينين خندقا ملئ نارا مستعرة ثم ألقوهم فيه ومنهم المرأة التي تحضن رضيعها وهو أحد الأربعة الذين تكلموا في المهد.. قال لهم سبحانه :“ ثم لم يتوبوا ". من علم ذلك و شغبت عليه خطرات اليأس من رحمة الله فهو الشقي الشاقي.

من تلك النفحات التي يهتبلها العبد على ما كان منه من إسراف : يوم الجمعة والسحَر ورمضان وخاصة العشر الأواخر منه إذ فيها أعظم ليلة في الحياة أي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.

ذلك يعني أن الزمان مفضل بعضه على بعض والمكان كذلك وكل شيء مفضل بعضه على بعض وتلك هي سنة التفاضل المذكور في الكتاب العزيز. ومن ذا جاء فقه الحرمات : حرمة الزمان بالأشهر الحرم الأربعة وحرمة المكان بالمساجد وغيرها وحرمة الإنسان المكرم.

ذلك يعني أن رمضان ربيع من ربيع الحياة سيما عشره الأواخر وخاصة ليلة القدر فيه. أعظم ليلة هي ليلة القدر وأعظم يوم هو يوم عرفة وأعظم آية هي آية الكرسي وهكذا ..

الربيع الثاني : ذو الحجة بأوائله.

يكفيك دليلا على الربيع الأول قوله عليه السلام في المتفق عليه عن أبي هريرة :“ من صام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه " وكذلك بدرجة الصحة نفسها :“من قام رمضان إيمانا وإحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه " وبدرجة الصحة نفسها كذلك :“ من قام ليلة القدر إيمانا وإحتسابا غفر له ماتقدم من ذنبه ".

ويكفيك دليلا على الربيع الثاني قوله عندالبخاري عن أبي هريرة كذلك :“ ما من أيام العمل الصالح فيهن أفضل من هذه الأيام فقال الصحابة : ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال : ولا الجهاد إلا رجل خرج من بيته وماله مجاهدا في سبيله سبحانه فلم يعد بذلك من شيء ". وهي الصورة التي لا تكاد توجد فوق الأرض بما يعني أن فضل العشر الأول من ذي الحجة لا يعلى.

هما ربيعان إذن في الحياة : ربيع رمضان سيما بأواخره إذ قاعدة التدين :“ إنما الأعمال بخواتيمها " وربيع ذي الحجة سيما بأوائله والقاعدة نفسها تشتغل لأن ذي الحجة يختم الوحدة الزمنية أي العام فهو ختام الحياة.

وحتى نلتقي في حلقة موالية تقبل الله منكم صالح العمل.

الهادي بريك ـ ألمانيا

 

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.