.

.

نصر بن حديد إلى خالد شوكات: القاف قاف، ولو جاتها الفلوس قفاف

بتاريخ : 2015-08-20 الساعة : 02:35:52

التصنيف : مختارات     عدد القراء : 473

سيذكر التاريخ ـ قطعًا ـ خطبتك العصماء أمام المجلس مطالبا بتحسين وضعك وأوضاع أمثالك، ويضيفها إلى خطب قسّ بن ساعدة، وزياد بن أبيه وطارق بن زياد، حين فهمنا منك أنّ الفاقة أمامكم والفساد وراءكم، ولا مفرّ بين الاثنين سوى الرفع في منحة النائب حفظا لهذا “الثائر” من اغراءات المافيات الهائمة على وجهها.
رجوعًا إلى الواقع ونزولا إلى شعب، يُفترض ـ بالصندوق ـ أنّك ومن شابهك ـ نوّاب عنه، يثبت بالدليل المادي غير القابل للدحض أو النقاش أو حتّى السؤال، أنّ “الدعارة” (بجميع أشكالها) سواء منها الجسديّة (للذكور والإناث) أو السياسيّة (داخل مجلسكم الموقر أو ضمن الطبقة السياسيّة)، أو حتّى في الأوساط الصحفيّة أو الأمنيّة أو القضائيّة أو غيرها، لا يمكن بأيّ حال أن تكون نتاج الحاجة والفاقة والفقر وضيق ذات اليد، بل ـ وهنا المصيبة ـ هو نتاج “الإحساس بالفقر”، لذلك علينا التمييز في جلاء لا يقبل التأويل ـ حضرة النائب المحترم ـ بين “الفقر” من جهة، و”الإحساس بالفقر”.
كلّ له في محيطه امرأة فقيرة على قدر كبير من الجمال وحظّ من القبول، تأكل خبزها مغمّسا بعرق جبينها ولا يمكن أن يتسلّل لها “فكر الدعارة” بأيّ صورة، (لأنّه فكر وله من ينظّر له)، في مقابل من سترها القدر بما يكفي من مقوّمات الحياة، لكنها نزعت نحو “الدعارة” في كلّ صورها كمثل الخنزير نحو المستنقعات، وهي تقول: “هل من مزيد”…
في هذا الشعب، كمثل كلّ الشعوب، من يموت (من الذكور والإناث، من كلّ الجهات ومن جميع الفئات وكلّ المهن) ألف مرّة دون أن تراوده فكرة تجاوز الحدّ الأدنى من الأخلاق.
في هذا الشعب، كمثل كلّ الشعوب، من يعرض نفسه وجسده وأخلاقه ومنصبه (داخل أيّ إدارة وأي مجلس) في سوق الدعارة المفتوحة، ولا يأبى سوى الهبوط إلى حضيض الأخلاق، مهما أنعم عليه الخالق من نعم.

ملخص الحديث: من صان العرض والشرف والأرض والبلاد، يصونها فقيرًا كان أو غنيّا، ومن نزل للدعارة سيعاود النزول وإن ألبسنه ثوبا من الذهب.

النوّاب، الذي قلت أنّهم عرضة للمراودة من قبل المافيات، في حاجة إلى جرعة من الأخلاق والوطنيّة ودروس في علوّ الهمّة وارتفاع الكرامة. هؤلاء النوّاب (والكلام منك والاحتمال من عندك) سيمارسون الدعارة (بجميع أشكالها) سواء سحبت الدولة مخصصاتهم الماليّة أو أنعمت عليهم بكنوز كسرى وأموال قاروق….

نصيحة: من راوده “مافيوزي” يذكر العبارة الشهيرة لتلك المرأة التي لم يعطها التاريخ حظّها بعد استشهاد أحد أبنائها: بن علي قتل واحد مازالو أربعة…

بالفلاقّي: القاف تقعد قاف، ولو أعطيناها قاف ذهب (معناها قفيز ذهب).

مصدر الخبر : الفايسبوك
 
 
 تعليقات الزوّار

 


الاسم : ام لقمان

03-09-2015 02:40:42

التعليق:

الجيعان  يقعد طول عمرو جيعان 


الاسم : ناصح قومه

20-08-2015 09:37:22

التعليق:

أخ نصر؛ شكرا

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.