.

.

حوار مع الأديب التونسي رضا سالم الصامت"أبو أسامة"

بتاريخ : 2016-05-25 الساعة : 14:52:53

التصنيف : حوارت خارجية     عدد القراء : 2055

حاوره : سلمان الدالي – الكويت

عرف الكاتب رضا سالم الصامت بقلمه الحر و بغزارة كتاباته ، فأصدر عديد الأعمال القصصية الخاصة بأدب الناشئة و عديد المقالات الصحفية ، وكتب المسرحيات ، منها مسرحيته الشهيرة " صاحب القميص الأحمر" التي ترجمت الى اللغة الفرنسية و مسرحية " الأمير سوفان و شيخ الصحراء زرقان " و"الفراشة الصغيرة" وغيرها ، وكتب قصص الأطفال والقصص القصيرة التي نشرت له في عديد المواقع الألكترونية و الصحف و على موقع نادي القصة أبو القاسم الشابي . كتب المقالات وشارك في عدد كبير من المؤتمرات العربية والدولية . ورغم قيمته الأدبية والفكرية فهو صاحب شخصية متواضعة ، يولي عناية كبيرة إلى أدب بلده ، ويقدمه في كثير من الملتقيات الأدبية العربية ، ولم يدخر جهدا لإعطاء نبذة عن مسار القصة في هذا اللقاء الخاطف نسأل أستاذنا أبو أسامة :

كيف ترى القصة في تونس ؟

القصة في تونس بخير ، تحتوي على بعض القطع الأدبية والصور القلمية التي تنتمي إلى عالم القصة الواسع ، لكن القصة بشكلها المتعارف عليها فنيا لم تصدر إلا مع بداية الاستقلال و بداية نشأة الدولة الحديثة بدأت تصدر بعض المجاميع القصصية تأكد على تجذر هذا الفن وبلوغه مرحلة النضج والتطور .

هل تأثرت القصة مع الشرق ؟

في فترة الاستعمار الفرنسي لم تكن هناك منافذ للثقافة غير الثقافة التي تأتي من الشرق نظرا لانتقال الكتاب التونسيين للشرق والتأثر الكبير بما يكتب . و هذا طبيعي بتأثر القصة مع أدب الشرق العربي

و ماذا عن الرواية في تونس ؟

لأسباب عملية كثيرة لم تكن هناك صناعة كتاب يمكن من خلالها نشر الروايات ، والصحافة لم تشع على النشر . فلم يكن متيسرا في ذلك الوقت كتابة رواية بل قصة قصيرة تتطلب درجة أقل من التفرغ . فقد ارتبط الناس وقتها بمشاغل الحياة ، مع وجود أقلية متعلمة . و لكن برز بعض الكتاب أمثال محمود المسعدي صاحب رواية " السد " و حدث أبو هريرة قال الخ

و ماذا عن تجاربك الشخصية في الكتابة القصصية للأطفال؟

من تجاربي قصة " الحاكم الغريب و أهل البلد " و هي تعبر عن حاكم يعيش حياة البذخ و الترف و كل الناس تهابه ، فاستغل خيرات البلاد و أدخل الرعب في قلوب الناس و سرق ثرواتهم إلى أن أصبحوا يعيشون الخصاصة و الحرمان والبؤس فالتجئوا إلى الهروب لتجاوز الواقع المرير فهي قصة فيها عبرة لمن يعتبر من حكام فاسقين و فاسدين طغوا في البلاد و ظلموا العباد فكان مآلهم و جزاؤهم الموت أو السجن أو العيش منفيا في ذلة و مهانة بعد العز و مظاهر البهجة المزيفة التي لا تدوم.

ما الإضافة الحقيقية في كتابة القصة ؟

القصة الواقعية الاجتماعية من أنضج ما كتبه كتاب القصة في تونس بصفة عامة ، و تصل إلى أرقى مستويات القصة في المشرق العربي ، ومن روادها بوراوي عجينة و هو من مؤسسي اتحاد الكتاب التونسيين و أصدر موسوعة القصص العربية في تونس في القرن العشرين و حصل على جائزة أبو القاسم الشابي لسنة 2006 عن مجموعته القصصية " لمسات متوحشة " و ما يتصف به هذا الاتجاه القصصي من تنويع من حيث الايقاع والأسلوب فجاءت التجربة القصصية الواقعية ناضجة حاملة لشحنات عاطفية واقعية تعبر عن الأدب التونسي تعبيرا قويا .

القصص التي استثمرت الحكاية الشعبية قليلة ولكنها متميزة ؟

صحيح هي قليلة ، و لكنها متميزة بالتوازي مع القص الواقعي ظهرت الحكاية الشعبية المهتمة بالتراث الحكائي ومعالجته فنيا ، ومن أكثر الإسهامات القصصية تميزا في هذا الاتجاه الأدبي اخترت شخصيا أن تكون أعمالي الأدبية سواء مقالة أو قصة أو مسرحية تنطق و تتكلم عربي و تترك بصمة حقيقية ، والدليل أن نشرت لي مجموعة من القصص في عديد المجلات و المواقع الألكترونية فأطلقت على هذا التناول القصصي إن صح التعبير عنوان "قصص و حكاوى الأطفال " حيث تراءى للبعض أنه قص شعبي في قالب عصري . و من ضمن هذه القصص الهادفة ابن صياد السمك و الملك لقمان و الأسد نيرون و صديقه القرد سرون و سوسنة و الخاتم السحري و قصة الحطاب محبوب و الثعبان ناكر الجميل الخ ...

 

مصدر الخبر : عن منتديات اتحاد الكتاب والمثقفين العرب
 
 
 تعليقات الزوّار

 


الاسم : رضا سالم الصامت

31-05-2016 13:39:27

التعليق:

تحية تقدير لكل من اصدقائي الأستاذ و الناقد عبدو عجيمي و الكاتب المبدع أستاذ نور لحميدي من المغرب و اخي الغالي السيد ناظم الفقي و الكاتب المصري الأخ سامي مسعد و العم العزيز جميل و زميلي الغالي الشاعر السعودي حسن حارثي واخي الفنان الهادي بن منصورو تحية لابنتي الغالية ندى عبد القادر حسن عبد القادر و اخي عبد القادرو الصحفي المتألق الأستاذ ثابت الدريدي و هو الثابت على القيم و المبادئ رئيس تحرير صحيفة الأولى الألكترونية ,,,,, لكل هؤلاء و لأسرة الحوار نت و قراءها الأفاضل تحية احترام ,,,,,
 اخوكم : رضا


الاسم : ناضم الفقي

30-05-2016 02:36:02

التعليق:

اطلعت على  الحوار الشيق الذي أجراه  الصحفي الكويتي المعروف سليمان الدالي مع كاتبنا المميز صاحب الأخلاق الرفيعة الأستاذ رضا  "نمر الصحافيين و الكتاب البارعين" هذا الرجل الذي حصل لي شرف اللقاء به ، حيث أجرى معي حوار حصريا خاص بالحوار نت و الذي
نشرمشكورا على هذا الرابط 
http://www.alhiwar.net/ShowNews.php?Tnd=29160
الأستاذ رضا .... صاحب قلم حر ، يكتب من زمان صاحب تجربة ثريه و اسلوبه في الكتابة يعجبني  و لديه مقولات رائعة دخلت التاريخ في ويكيبيديا مثل :

- الجهل كالشمعة المنطفئة تجعل الانسان يعيش أبد الدهر في الظلام

- الشجـاع ، من تحكم في أعصابــه

- الحياة كالمرآة يا أمي ، ان لم تتزيني لها ، فلن تبتسم لك

- حتى و ان فشلت ، فحاول دائما

- لكي تحصل على السعادة ، حاول ان تسعد الآخرين

- ان الهدايا قد تزول بمرور الأيام ، لكن الصداقـــة تبقى دائمــــــــة

- الهدايا قد لا تعني شيئا ، و لكن الصداقة الحقة تعني أشياء

- لا تسيء لمن أساء لك ، بل أحسن معاملته فيحسن لك

بالتوفيق و مزيدا  من التألق 

اخوكم ناظم الفقي



الاسم : جميل

30-05-2016 01:55:03

التعليق:

حوار أدبي متميزلكاتبنا الأستاذ رضا ، صاحب " القلم الحر"
في الواقع هو حوار مختصر و لكنه متكامل ، نال اعجابي كثيرا وجعلني اتأمل فيما بين السطور لأستفيد من تجربة الكاتب الصحفية و الاعلامية الثرية لأديبنا  المبحر المتمرس  الذي كتب و يكتب و كل ما يكتبه "بيتكلم عربي" كالأرض الفلسطينية التي " بتتكلم عربي ...." 

من أشهر مقولاته

- الجهل كالشمعة المنطفئة تجعل الانسان يعيش أبد الدهر في الظلام

- الشجـاع ، من تحكم في أعصابــه

- الحياة كالمرآة يا أمي ، ان لم تتزيني لها ، فلن تبتسم لك

- حتى و ان فشلت ، فحاول دائما

- لكي تحصل على السعادة ، حاول ان تسعد الآخرين

- ان الهدايا قد تزول بمرور الأيام ، لكن الصداقـــة تبقى دائمــــــــة

- الهدايا قد لا تعني شيئا ، و لكن الصداقة الحقة تعني أشياء

- لا تسيء لمن أساء لك ، بل أحسن معاملته فيحسن لك

وافر التقدير

اخوكم جميل منفلوري تونس



الاسم : نورالدين لحميدي

29-05-2016 10:52:30

البريد الإلكتروني : nour.nwr@gmail.com
التعليق:

تحية محبة وتقدير للزميل رضا سالم الصامت ، الكاتب المتميز الذي يسكن الأنفاس ، فتجدها متملية مستمتعة بالمنطوق والصامت ، تغرد عبر صوت اللغة الحي ، يخاطب جميع الفئات الاجتماعية ليعبر عن الأديب المبحر المتمرس ، اجتمع فيه الصوت ( الإذاعة ) والقلم ( الصحافة المكتوبة ) وكذا لا ننسى الأخلاق ( التواضع والحلم )، هكذا يكون العشق الإبداعي متنوعا وساطعا من دون جعجعة ولا طحين ، لأن القمر لا يحتاج إلى من ينيره ، دمت بهيا ومتألقا أستاذ رضا أستاذ مادة اللغة العربية بالثانوي التأهيلي - كاتب - مذيع - مدرب في التنمية الذاتية والإرشاد الأسري


الاسم : الفنان الهادي

29-05-2016 10:48:12

التعليق:

رضا النمر نحت اسمه في الميدان الثقافي والاجتماعي والرياضي ايظا بأحرف من ذهب وهذا ياتي في سياق تقييم موضوعي لهذا الرجل وفي إطار تشاركي أيظا لأني كفنان وكرئيس جمعية تعني بالأطفال وكناشط جمعياتي ومكوّن أيظا سبق لي ان تشاركنا في غطار دورة رياضية جمعت الكثير من الطفال والشباب بإختصار هو رجل يسعى لأن يكون ناشطا ومنشطا في زمن تواكل فيه الكثيرون وإستانسوا بالبخل وقلة العمل


الاسم : حسن حارثي

29-05-2016 05:07:16

التعليق:

أنا العبد الفقير لربه حسن  حارثي شاعر سعودي أعجبت كثيرا بالحوار الأدبي الذي اجراه الصحفي الكويتي المعروف عندنا في السعودية أخي السلمان الدالي  ، الذي زارني في بيتي و اجرى معي حوارا مماثلا عن مؤلفاتي و قصائدي...
هذا الحوارالخاص بكاتبنا التونسي هو حوار هادئ و هادف و هو فرصة لنعرف  من خلاله عن أعمال  الكاتب الأدبية و النثرية و يعطينا فكرة عامة عن الثقافة التونسية و حتى الصينية  فجزاكم الله خيرا  يا أسرة تحرير الحوار التونسية على هذا التكريم للكتاب و المفكرين و الأدباء و الشعراء و الصحفيين العرب الذين يبدعون و يساهمون في تنوير العقول و ينشرون ثقافة  الحب و الخير و الفكر لدى أوساط الشباب العربي  ... و من جميل حسن حظي ان حصل لي شرف التعامل مع أخي  الكاتب التونسي الأستاذ رضا سالم ، حيث ترجم لي قصيدة  تحمل عنوان : اقترب مني الى اللغة الصينية مشكورا .و نشرت لي في صحيفة التمييز ...و هو كاتب له بصمته الخاصة به  و مستشار باتحاد الكتاب و المثقفين العرب ....


 http://www.sauress.com/altamauz/17508

وافر تقديري لتونس و شعبها العظيم و لأسرة الصحيفة ( الحوار نت )
أخوكم الشاعر السعودي حسن......


الاسم : ثابت مختار الدريدي

29-05-2016 04:49:28

التعليق:

دمت متألق يا أستاذ رضا فأنت فخر لجريدة الاولى بفضل تجربتك الصحفية الثرية.


الاسم : ندا محمد عبدالقادر - جمهورية مصر العربية

29-05-2016 04:46:02

التعليق:

حوار فى منتهى الابداع عن القصة والرواية وهذه هى الثقافة التونسية العربية ممثلة فى الاعلامى الاستاذ رضا سالم الصامت هذا بجانب ثقافته الصينية التى تفوق الحدود نحن نتمى له مزيدا من الحوارات والى الامام يا كاتبنا الكبير

مساء معطر مسكر وكفاية كدا مش هكتر هما كلمتين مش اكتراستاذ رضا الصامت يسكر - ندا محمد   عبد القادر  - مصر



الاسم : عبدالقادر حسن عبدالقادر - من مصر - محافظة المنوفية

29-05-2016 04:19:03

التعليق:

 

تعجز الكلمات وتتوارى الحروف ويخجل القلم أن يقف هذا الموقف
فقد تخونه العبارات وتتشتت الجمل ويضيع المعنى ,ولا يصل الهدف
ولكن اجتهد لأرد إليك بعض مما أخذنا منك فقد تعودنا منك العطاء وتعودت منا الإصغاء

بصراحة حوار جامد جدا جدا لا يخرج الا من اعلامى قدير ومتمكن فى العمل الاعلامى فالف تحية تقدير على هذا الحوار الشيق الجميل والمثل المصرى بيقول الكبير كبير فا الى الامام دائما متمنين لك كل التوفيق والتقدم

الاسم : عبدو العجيمي الأردن

27-05-2016 07:06:23

التعليق:

ما أجمل أن نكون أحرارا في أوطاننا...
يا أبا أسامة ، يا من قلت عبر أثير إذاعة صفاقس في يوم ما ، انك تكتب أحرف و كلمات و جمل عربية ، تنطق عربيا .

مثل أرضنا العربية التي تتكلم عربي أيها الأديب الكاتب و الصحفي المرموق أستاذ رضا ... يا ابن تونس الخضراء ، تونس الثورة ، أنت من قلت أيضا أن أدب الناشئة فن و علم و ثقافة هو أصعب من كل أدب و ثقافة و علوم أخرى ، أنت أيضا من كتبت القصة الهادفة بأسلوب حكائي إن صح التعبير لتعبر خيال الطفل و من خياله يشتغل العقل و من العقل تتكون الفكرة و من الفكرة يتبين الطريق و من الطريق تتضح الرؤية و هكذا ...
أشكرك أيها الأديب و أسعد جدا بقراءة أعمالك و قصصك ، رواياتك و مسرحياتك و مقالاتك أيضا و هي مقالات رائعة و شيقة  .. فالحوارالأدبي الذي جرى بينك و بين مراسل جريدة " الأنوار و أدباء الشام " الصحافي الكويتي سلمان دالي كان حوارا هادئا في منتهى الأناقة و الروعة ، أعطى للقراء الكرماء فكرة عن أعمالك الأدبية المتميزة و عن مسيرتك الابداعية الطويلة ، كما أعطى فكرة عامة عن حال العمل الأدبي في تونس .
دمتم و دام قلمكم الحر الجرئ متألقا ، يبدع على الدوام و لكم تحيتي و تقديري  يا أسرة الحوار المحترمين .

عبدو عجيمي  تونسي مقيم بمدينة عمان – الأردن

ناقد – عضو سابق باتحاد الكتاب و المثقفين  العرب


الاسم : سامى مسعد

27-05-2016 04:27:56

التعليق:

شكرا لكم على هذا الحوار الطيب مع الاديب الكبير رضا الصامت صاحب بصمه ليس فى الثقافه التونسيه او العربيه فحسب وانما الصينيه ايضا فهو بحر من الثقافه والادب والتواضع ولقد سعدت عندما قرأت هذا الحوار الذى تجولنا من خلاله فى تاريخ القصه والروايه فى تونس العزيزة حفظك الله والى الامام دوما


الاسم : جميل

27-05-2016 01:36:36

التعليق:

بصراحة اعجبني هذا الحوار الرائع الذي أجراه الصحفي الكويتي سلمان الدالي عند زيارته لتونس مع كاتبنا المبدع الأستاذ رضا  في احدى النزل و قتها مازلت اتذكر في جويلية 2012 و نشر له في صحيفة أدباء الشام في ايلول سبتمبر 2012  .
http://www.alhiwar.net/ShowNews.php?Tnd=29358
شكرا للحوار نت على اعادة نشر هذا الحوار الشيق و شكرا لكاتبنا المميز  " أبو أســــامة "
أخوكم : جميل -  منفلوري تونس

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.