.

.

نسمات رمضانية ... 2

بتاريخ : 2016-06-14 الساعة : 13:34:39

اسم الكاتب : رضا سالم الصامت     التصنيف : نسمات رمضانية      عدد القراء : 2004




 مقالات أُخرى للكاتب - رضا سالم الصامت
حسب التقويم القمري الصيني 2018 عام الكلب ‎
كيف بدأت ملحمة "بن قردان " قبل سنة ؟
في الذكرى السادسة للثورة ، تونس تعتز بشهدائها الأبرار
في عيد الاضحى... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ‎
وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد
صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة
مدرسة رمضان" قصة للأطفال
الحلقة 3 يعدها لكم الكاتب الصحفي
نسمات رمضانية
في عيدها ، الأم التونسية لها حقوق و واجبات...

المزيد من المقالات

رمضان شهر محبب  للنفوس و إلى القلوب ، فكل الناس يفرحون بقدومه ، لكن هذه الفرحة تتفاوت من شخص لآخر، و رمضان له فضائل كثيرة و خصائص جليلة ، و إذا ما قارنا برمضان" ناس زمان" و حالنا في هذا الزمان ، قد تتضح لنا عديد الأشياء التي بطبيعة الحال تغيرت بحكم الحداثة و التقدم في المجتمع الثقافي و التربوي و الاجتماعي و بدون شك هناك تطور في داخل الأسرة .

لكن شهر رمضان  بقي على حاله ، و لم يتغير هو شهر صيام و قيام و عبادة هو شهر إطعام الطعام للفقراء و المحتاجين، شهر المحبة و التحابب.

شهر التوبة و المغفرة ، شهر تلاوة القرآن و الإنابة إلى الله عز وجل  .
الإنسان المسلم الصادق الأمين ، المؤمن و بحسب ما سيعمل فيه من خير يجده عند الله خيرا ، و إن كان شرا فالله شديد العقاب ...

في هذا الشّهر الفضيل الكثير من المؤمنين يقدمون المساعدات بعضهم البعض بالزّكاة والصّدقة وتفريج  الكربات  و تفطير الصّائمين  ففي الحديث الشريف (من فطّر صائمًا كان له مثل أجره غير أنّه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا )

اللهم حقق أمانينا و فرج  كروب المسلمين و هم كل مهموم  فينا يارب العالمين .
 سارع  أخي  المؤمن  ، أختي المؤمنة  إلى التوبة  في رمضان والاكثار من الاستغفار ... فالمؤمن الصادق يفرح بقدوم رمضان ويسارع بالأعمال الصالحة فيه
و هذا من علامات الإيمان ومن علامات الفرح المحمود
{ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ } يونس : 58
في رمضان علينا أن نستغفر الله و نتوب إليه لنفوز برضاه و من أعظم الأعمال التي يشهدها شهر الصيام و القيام هو امتثالك  أخي القارئ أختي القارئة  لأمر الله تعالى ، وهذه أيضا علامة على صدق عزمك ورغبتك بما عند الله ، ومحبتك للتخفف من الخطايا والآثام ، قال الله تعالى : { وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } النور : 31
قال السعدي رحمه الله : فلا سبيل إلى الفلاح إلا بالتوبة ، وهي الرجوع مما يكرهه الله، ظاهراً وباطناً، إلى: ما يحبه ظاهراً وباطناً، ودل هذا، أن كل مؤمن محتاج إلى التوبة، لأن الله خاطب المؤمنين جميعا  .
فسارع إلى التوبة إلى الله سبحانه و تعالى وأكثر من الاستغفار في هذا الشهر الكريم و ستكون بإذن الله  من الفائزين .
اللهم اسقنا فرحا و ارزقنا من كل مداخل الخير، خيرا .
وشاهية طيبة للجميع ...
 
مع تحية الكاتب الصحفي  بالحوار نت  :  رضا سالم الصامت
 
 

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.