.

.

في عيد الاضحى... عادات وتقاليد اجتماعية راسخة ‎

بتاريخ : 2016-09-11 الساعة : 03:21:43

اسم الكاتب : رضا سالم الصامت     التصنيف : مقالات وآراء     عدد القراء : 1879




 مقالات أُخرى للكاتب - رضا سالم الصامت
حسب التقويم القمري الصيني 2018 عام الكلب ‎
كيف بدأت ملحمة "بن قردان " قبل سنة ؟
في الذكرى السادسة للثورة ، تونس تعتز بشهدائها الأبرار
وباء الطاعون ذكرني بمشهد إعدام صدام ، لينغص علينا فرحة العيد
صفاقس في يوم افتتاح تظاهرة عاصمة الثقافة العربية تكتسي أبهى حلة
مدرسة رمضان" قصة للأطفال
الحلقة 3 يعدها لكم الكاتب الصحفي
نسمات رمضانية ... 2
نسمات رمضانية
في عيدها ، الأم التونسية لها حقوق و واجبات...

المزيد من المقالات

مع حلول عيد الأضحى المبارك ، يحرص المواطن التونسي على ممارسة طقوسه الدينية و عاداته الاجتماعية فبالنسبة للتوانسة هو " العيد الكبير" و تشكل عملية اقتناء الأضحية هاجسا للبعض مهما غلا سعرها ، فأضحية العيد يجب أن تكون متواجدة ، و لكن بالنسبة للبعض الآخر تعتبر هاجسا يقض مضاجع الأسر الضعيفة الدخل و مع ذلك فالفرحة تدخل كل البيوت التونسية وتستقيم الفرحة بالظفر بكبش العيد و لو اضطر صاحب الأسرة إلى الاقتراض.
قبل أيام من حلول العيد ، تنتشر في الأسواق عدد كثير من الأغنام بمختلف أنواعها و يشكل هذا حركية تجارية نشطة ، مثلما تنتشر مهن موسمية مرتبطة بهذه المناسبة كبيع العلف و شحد السكاكين و بيع الفحم و الشوايات و غير ذلك من اللوازم الأساسية . وتلقى تجارة التوابل و الخضر و الغلال رواجا كبيرا...
و من العادات التي يتبعها التونسي هي تجفيف اللحم تحت أشعة الشمس و هو ما يسمى بالقديد فضلا عن أكلات أخرى مثل القلاية و الكسكسي و الملثوث و هو يشبه الدقيق و مستخرج من الشعيرو يطبخ برأس الغنم و الملوخية و غير ذلك من الأكلات .
في صبيحة يوم عيد الاضحى يتوجه الناس صوب المساجد والمصليات لأداء صلاة العيد،  مرتدين اللباس التقليدي الجبة و هناك من يرتدي لباسا جديدا، قبل أن يعودوا الى منازلهم لمباشرة نحر الأضحية سواء بأنفسهم أو الاستعانة بجزار ، لتنطلق عملية غسل أحشاء الكبش، من قبل ربات البيوت اللائي يقمن بشواء الكبد، وبعض من لحم الأضحية، وتوزع قضبان اللحوم المشوية على أفراد الأسرة مع أكواب العصير أو "القازوز" و هو مشروب غازي أو الشاي وتؤكل بقية الأضحية في اليوم التالي حسب العادات والتقاليد .

 أما الجلد فيفرش على الأرض و يملح و يتم أيضا حرق رأس الخروف و هو ما يسمى بـ "التشوشيط" و غسله وتقطيعه.
مناسبة العيد هي مناسبة دينية ، خلالها يتزاور الناس بعضهم لبعض و يهنئون الأهل و الأصدقاء و يتصدقون بلحوم أضحياتهم على الفقراء .

رضا سالم الصامت كاتب صحفي

 

مصدر الخبر : بريد الــحــــوار نــــت
 
 
 تعليقات الزوّار

 

 
التعليقات المنشورة لا تعبّر إطلاقا عن موقف الحوار نت  وإنّما عن رأي كاتبها فقط ، ونحن ننشرها إيمانا منّا بحرّية الرّأي وفتحا لنافذة النـّقد البنـّاء وتبادل الآراء. لذلك نرجو منكم التزام الموضوعية تجنّب الإساءات مهما كان نوعها

 

 

احجز اسمك المستعار لتتمكن من استخدامه في التعليقات بشكل شخصي ( عند استخدامك لاسمك المستعار في التعليقات لا يمكن لشخص آخر استخدام هذا الاسم )

الرئيسية | منتدى الحوار | أرسل مقالاً | اتصل بنا | من نحن | الأرشيف | مواقع ذات صلة | أضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحتك الرئيسية

ما ينشر في شبكة الحوار نت لا يعبّر بالضّرورة عن رأي الإدارة ولا يلزم إلا كاتبه.